
في إطار تعليقه على سير الأوضاع بعد جريمة بتدعي، اكد النائب الأسقفي العام على أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية المونسنيور حنا رحمة “اننا كنا نفضل أن لا يتكلم آل جعفر ويعطوا أعذارا واهية تزيد الوضع المتوتر سوءا وكنا بفضل ان يجتمعوا في بيت فخري وليس بالشراونة، ويقولوا لن نترك البيت الا بتسليم الجناة للعدالة، خصوصا أن المجرمين كانوا مدججين بالسلاح وشهروا السلاح في وجه الشباب عندما هاجموهم وهدّدوهم علنا”.
وأضاف في حديث لـ”صوت لبنان الاشرفية”: “نحن أبعد الناس عن أن ننجرّ الى الفتنة إنما يجب ألا يقف المعنيون في صف الظالم”.وشدد على أن الاجتماعات لن تنفع وما ينفع أن يُعرف المجرم ويحاكم.
ووجه المونسنيور رحمة نداء الى عشائر وفعاليات البقاع الشمالي محذرا إياهم من “أننا أمام وضع مصيري وعلينا أن نقف كلنا وقفة واحدة أمام المجموعات الصغيرة التي توتر الأمن”، داعيا إياهم ليسلموا المجرمين الى العدالة اذا أرادوا انهاء الوضع، منبها من أن الأهالي سيحمون أنفسهم بأنفسهم إذا تركت القضية من دون معالجة.