
زار وفد من اهالي العسكريين المخطوفين سفارة قطر في بيروت، والتقى السفير علي بن حمد المري، وتم البحث في ملف العسكريين المخطوفين والمساعي الجارية للافراج عنهم.
وبعد اللقاء عاد الوفد الى ساحة الاعتصام في رياض الصلح، وتحدث حسين يوسف والد الجندي المخطوف محمد، فقال: “زيارتنا اليوم لسفير دولة قطر هدفها وضعه في اجواء الملف ولينقل الى امير دولة قطر رسالة تدعو الى الاسراع في ملف ابنائنا العسكريين لاننا نشعر بأنه يستطيع لعب دور انساني في هذا المجال. وقال سعادة السفير انني اشعر معكم وعلى استعداد لاكون معكم كإنسان انما انا اتعاطى في الملف السياسي ولا شأن لي في الامنيات. وانا كسفير انقل رسالتكم حرفيا الى أمير دولة قطر واؤكد انه يتعاطى مع الموضوع بشكل انساني وجدي. وأعدنا التأكيد له بأننا نطلب السرعة في هذا الملف وتمنينا ان ينقل الرسالة بحرفيتها. ووعد بأنه سينقلها مباشرة وان شاء الله سوف سيتم التعاطي معها، نحن نعلم انهم يعملون امنيا انما نأمل من خلال زيارتنا ان تحصل سرعة اكثر”.
وقال ردا على سؤال عما ذا كانت هناك متابعة مع السفير القطري، قال: “أود ان اقول شكرا قطر، فأكثر من مرة قال احد شكرا قطر ولم نكن نعلم لماذا، انما اليوم نعرف ونقول شكرا قطر. نحن سنتابع كل شيء من خلال اي احد ليس بالضرورة قطر، فكل انسان يتعاطى مع هذا الملف سوف نتابعه ونسأله من خلال ضميره وانسانيته وسنضع جانبا كل شيء اسمه سياسة ونلحق ما هو انساني”.