اعتبر وزير الخارجية جبران باسيل في مؤتمر صحافي عقده في بلدة رعيت في ختام جولته البقاعية، ان “مشكلتنا ليست بوحدتنا الشعبية، بل باستعمال الطائفية من قبل الطبقة السياسية”، موضحا انه “عندما نفهم مفهوم الخدمة العامة لا تعود هذه المشكلة موجودة”.
وقال :”الاقوى مسيحيا يجب ان يكون على رأس الجمهورية اللبنانية، واننا نقبل بالتسوية إن سرت هذه الأخيرة على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب”، موضحا انه “إذا تمثل مجلس النواب بالأقوى شيعيا، ومجلس الوزراء بالأقوى سنيا، فعلى رئاسة الجمهورية أن تتمثل بالأقوى مسيحيا، فليكن الرؤساء الثلاثة توافقيين وإلا فلنختار الأقوى في طائفته”، مشيرا الى ان “22 % من المنتسبين إلى التيار الوطني الحر مسلمون، فيمكننا ترشيحهم إلى رئاسة الحكومة والمجلس النيابي”.
ولفت الى انه “لا تفسير للمناصفة، ونحن جاهزون لمناقشة أي قانون يؤمن المناصفة بشكل أفضل، ونحن لا نملك مشروعا خاصا، والقانون الارثوذكسي هو افضل القوانين الانتخابية التي تؤمن المناصفة”.
وشدد على ان “قيمة لبنان بمسلميه ومسيحييه، وهذا ما يجسد إيماننا بلبنان”، وقال: “نود معرفة ما إذا كانت قضية رئاسة الجمهورية قضية شخص أو قضية وطن”.
ورفض باسيل “اي محاولة لعزل السنة واتهامهم بالارهاب، فالمسلحون لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا نرضى ان يتم عزل السنة والمسلمين والمسحيين”.