انضمت “القوات اللبنانية” الى “الاتحاد الديمقراطي الدولي” بعد انتخابها عضواً فيه. علماً ان هذا الإتحاد هو منظمة عالمية للأحزاب اليمينية الوسطية، واحزاب اليمين، والمحافظين. وتعمل على تعزيز الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون. ويشمل أكثر من 80 حزباً دولياً و”القوات اللبنانية” هو الحزب الأول من الشرق الأوسط الذي يدخل هذا الإتحاد.
تم انتخاب حزب “القوات اللبنانية” خلال اجتماع عقده ممثلو الأحزاب في “الإتحاد الديمقراطي” والذي عقد في “سيول – كوريا الجنوبية” بوجود رئيسة هذه الدولة بارك كيون هيه.
وشارك في الإجتماع كل من رئيس الوزراء الفنلندي، رئيس الوزراء المونغولي، رئيس البوسنة والهرسك، بالإضافة الى وزراء ورؤساء سابقين، ووزير للمجلس الخزينة الحالي في كندا، وزير التربية والتعليم في نيوزيلندا، وأعضاء البرلمان وأعضاء البرلمان الأوروبي، وقادة الأحزاب الأعضاء في الإتحاد وأمنائهم مثل الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني، الحزب المحافظ في المملكة المتحدة، الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، الأحزاب الحاكمة في تايوان، كوريا الجنوبية، اوستراليا، نيو زيلندا، بالإضافة الى عدد من الأحزاب في قارة آسيا وأفريقيا.
وقد انتخب حزب “القوات اللبنانية” بالإجماع كعضو في الإتحاد. كما وتم انتخاب مجلس ادارة جديد لـ”الإتحاد الديمقراطي الدولي” وحل رئيس وزراء نيوزيلندا جون كي كرئيس لمجلس الإدارة مكان رئيس الوزراء الكندي السابق جون هوارد.
وقد تناول المجتمعون مواضيع سياسية عدة منها الصراع الروسي-الأوكراني، والوضع السياسي في جورجيا، والتطورات في الشرق الأوسط وانتشار “داعش”، والانتخابات في البرازيل والانتخابات الأخيرة للاتحاد الأوروبي.