#adsense

صفير: نخاف ان يتعرض البلد للانقسام من الاتهامات الاسرائيلية-الايرانية و”ضيّعونا” في تشكيل الحكومة

حجم الخط

صفير: نخاف ان يتعرض البلد للانقسام من الاتهامات الاسرائيلية-الايرانية و"ضيّعونا" في تشكيل الحكومة

هنأ البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الجيش بعيده، سائلا الله أن يكون دائما ظافرا ومتمنيا أن يكون قائده وجميع المسؤولين عنه يفكرون بمصلحة الوطن، وهم كذلك. واشار الى ان التضحيات التي يقدمها الجيش في ما يقوم به من رسالة إنما هي تضحيات غالية جدا، آملا أن يقدر جميع المواطنين هذه التضحيات. واكد ان مهماته في هذه الأيام كثيرة لأن الأعداء يتربصون به شرا وبالوطن، ولكن الجيش بانضباطه وبتضحياته يمكنه التغلب على كل الصعوبات التي تعترضه وأن يكون درعا واقيا لهذا الوطن.

وكان البطريرك صفير استقبل في المقر الصيفي للبطريركية في الديمان، وفدا من بلدة كفرياسين في كسروان، ثم وفدا لبنانيا- فرنسيا من انجي الفرنسية وضواحيها برئاسة الخوري روني بوغاريوس.

واكد البطريرك امامه فيها ضرورة أن يكون الموارنة المنتشرون في كل بلدان العالم منارة توضع على القمم لتنير من حولها، كما قال الإنجيل. وعليهم ان يتبعوا تعاليم الإنجيل المقدس في حياتهم ويكونوا القدوة والمثال.

وأشار الى ان لبنان بلد التنوع الطبيعي والطائفي والسياسي وان اللبنانيين يعيشون مع بعضهم البعض بتفاهم وحوار، على الرغم انه تحصل في بعض الظروف والأحيان مشاكل، لكنها عابرة.

ودعا الى توطيد العلاقة بين لبنان المقيم ولبنان المغترب والى ضرورة تعميق الروابط اللبنانية-الفرنسية التي تعود تاريخيا الى عصور عدة لا سيما بين الكنيستين المارونية والفرنسية.

ثم استقبل البطريرك الماروني وفدا من اتحاد بلديات الكورة برئاسة رئيس الإتحاد قبلان عويط. وأسف البطريرك امام الوفد شديد الأسف لما هو قائم اليوم بين اللبنانيين، مضيفا "علينا أن نعمل جميعا، وأنتم في الطليعة، لكي نقرب وجهات النظر كي يعيش اللبنانيون، كما عاش أباؤهم وأجدادهم، في جو من الالفة والمحبة والتعاون والسلام".

وشدد البطريرك الماروني خلال اللقاء على دور الجيش، "والجيش لكل اللبنانيين وعلينا تقدير دوره للحفاظ على الوطن من كل اعتداء خارجي".
وتابع "تفاءلوا بالخير تجدوه. ان ما يحصل قربنا في المنطقة يحملنا على التشاؤم ، لكن علينا أن نكون واعين وان نفوت الفرص على الذين يريدون لنا الشر بدءا من إسرائيل التي تهددنا يوميا وهي تتبادل وإيران التهديدات وخوفنا من أن يتعرض بلدنا الصغير للانقسامات لأن كثيرين لهم مطامع فيه، لكن وعي ابنائه قادر على منعهم من ذلك".

وأشار الى ان "الحكومات كانت عادة تؤلف في لبنان في فترة لا تزيد على اسبوع أو عشرة أيام، وما نشهده حاليا جديد علينا لقد ضيعونا. الموالاة تريد حصتها والمعارضة كذلك، وبقيت حصة صغيرة للرئيس ولا أعرف كيف سيشكلون هذه الحكومة. ان شاء الله نتغلب على كل الصعاب والناس يريدون الخير للبلد إلا إذا وجد بعض الشذاذ، لكن علينا دائما ان نعمل للخير وان نتكل على الله".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل