حرب: توزير الخاسرين محاولة فاشلة لفرض اشخاص رفضهم الرأي العام
تمنى النائب بطرس حرب ان يتم التوافق على حكومة منسجمة وقادرة على ادارة شؤون البلاد، انما استحقاق 31 الشهر ليس استحقاقا مسقطا لامال تشكيل الحكومة وانما سيكون استحقاقا حافزا ومحفزا للاسراع في تشكيل الحكومة.
وامل في مناسبة تشكيل الحكومة ان تتنازل القوى السياسية عن شروطها وشروطها المطابقة، وان تأخذ في الاعتبار ان الشعب اللبناني في فئاته كافة لديه مشاكل وقضايا ويتطلع الى ان تلد سلطة قادرة على حل هذه المشاكل، بحيث لا يشعر المواطن انه في واد والمسؤولين والسياسيين في واد آخر.
ودعا بعد لقائه السفير السعودي علي العسيري ان يصار عند تشكيل الحكومة الى الاخذ في الاعتبار التأكيد على مبدأ التضامن الحكومي بين الوزراء والقوى السياسية التي ستتشكل منها الحكومة بحيث نتفادى اعادة تكريس مجلس وزراء حلبة للصراع السياسي بين القوى السياسية ومكانا لا يمكن ان تتخذ فيه القرارات السياسية.
واعتبر انه من الواجب على من يشكل الحكومة ان ياخذ في الاعتبار ان احد البنود الاساسية التي يجب الاتفاق عليها مع القوى السياسية هي ان يصار على الاتفاق على برنامج عمل واضح تلتزم به القوى السياسية وتمارس خلال قيامها بمهماتها مبدأ التضامن الحكومي فنقلع عن هذه العادة السيئة التي تخالف كل القواعد بأن يكون احدهم عضوا في الحكومة وفي الوقت ذاته ينتقد الحكومة ويمارس معارضة ضد سياسة الحكومة.
واعتبر ردا على سؤال حول توزير الخاسرين، ان الشعب عبر عن رأيه في الانتخابات، مضيفا "اذا كنا حقيقة نتمتع بنظام ديموقراطي يجب ان نحترم رأي الشعب الذي انبثق في الانتخابات، واعتقد ان محاولة فرض بعض الراسبين في الانتخابات بحجة او بأخرى على المواطنين الذين حجبوا ثقتهم عنهم. هي محاولة فاشلة ولا اعتقد انها ستكون عملية سليمة للحكومة اذا فرض عليها اعضاء سبق للرأي العام ان اعلن رفضه لهم".