
في ظلّ الجمود السياسي الداخلي وترقب الاوساط المحلية للتطورات الاقليمية والمفاوضات النووية الايرانية، تتوالى ردود الفعل بين مؤيدة ورافضة حول اقتراح رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون الذي يقضي بحصر الانتخابات الرئاسية بينه وبين رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع. فما هو موقف “تيار المردة” من هذه المبادرة؟
علّق عضو “كتلة لبنان الحرّ الموحّد” النائب سليم كرم في حديثٍ لـ”المركزية” على اقتراح رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون الذي يقضي بحصر الانتخابات الرئاسية بينه وبين رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بالقول: “هذه الاقتراحات عبارة عن اجتهادات حول الاستحقاق الرئاسي الذي يجب إنجازه بطريقة ديمقراطية، وهناك دول خارجية تضغط لمنع انتخاب رئيس للجمهورية”، مشيرا الى “ان مقاطعة جلسات انتخاب الرئيس انتهاك للديمقراطية، لكن في لبنان نعمل على تحقيق مصالحنا الخاصة وإلغاء الآخر”.
ولفت الى “ان لولا الفراغ الرئاسي لشهدنا تحسنا واضحا في المواقف السياسية على الارض خصوصا انعكاسها على قضية العسكريين المخطوفين وملف الأمن الغذائي”، مشيرا الى “ان التاريخ يفرض على “المردة” عدم حضور جلسات انتخاب الرئيس حاليا في ظلّ وجود مرشح واحد لا نؤيده، نحن لا نبتعد عن الديمقراطية بل عن إشكال تاريخي. والعماد عون لم يقدّم ترشيحه حتى الآن”.
وشدّد كرم على “ضرورة حسم ظاهرة الفلتان الأمني التي نراها في الداخل اللبناني”.
وعن التناقض في موقف الحلفاء بين تفاؤل رئيس مجلس النواب نبيه بري وتشدّد العماد عون في شأن الرئاسة، قال “كلّ من يحمل الهوية اللبنانية يجب ان يكون قريبا من جميع الافرقاء وألا يتأثر بأي دولة خارجية، لان البعض يستقوي بالخارج لارباك الساحة اللبنانية وخرابها”، مثنيا على “دور الحكومة والرئيس تمام سلام رغم المصاعب والأزمات التي يواجهها داخل مجلس الوزراء”. وأكد “تدخل كلّ الدول في لبنان بسبب الاطراف التابعة لها”.