#adsense

عريجي من دكار: لبنان في عين العاصفة ونظامه الليبرالي بخطر

حجم الخط

وصل وزير الثقافة ريمون عريجي الى دكار عاصمة السنغال عبر باريس للمشاركة في القمة الفرنكوفونية الـ15 مع الوفد المرافق، وألقى كلمة في القمة قال فيها: “لقد تأثر عالمنا الفرنكوفوني بأكثر من حدث أثار القلق كما الأمل، وهز مكونات المنظمة. آمال الشعوب وتطلعاتها والدور الأساسي للمجتمع المدني أخذت في الإعتبار، وسلطت الأضواء على دور المرأة والشباب في المجتمع. النساء والأطفال الذين يشكلون الموضوعين الأكثر أهمية في هذا المؤتمر يتمتعون بالأفضلية بالنسبة إلى لبنان أيضا”.

وتابع: “بالنسبة إلى المساواة، فقد سجل لبنان تقدما بارزا لناحية تقليص الفجوة غير المبررة بين الرجال والنساء. فقد وقع مجلس النواب اللبناني هذا العام على مشروع القضاء على العنف الأسري والعنف ضد المرأة ودخل المشروع حيذ التنفيذ وعلت الأصوات المستنكرة لأشكال العنف هذه”.

وقال: “تحتل الفتيات في لبنان المراكز الأولى في المدارس والجامعات لتقديم هذه الأرقام برهانا على تعلق المجتمع ودعمه للإلتزام العميق والطموح. كما تعمل المرأة في مجالات عديدة منها إقتصادية وإجتماعية وثقافية وتشغل مناصب إدارية في المنظمات والشركات والبنوك وتترأس لجان تنظيم المهرجانات الثقافية الدولية لتساهم بطريقة فعالة في تنمية القطاع الخاص في بلدنا.

 وتابع: “لقد ارادت الدولة تسليط الضوء على هذا التطور في العقلية فاختارت مقاربة هذا الموضوع في المناصب الرئيسة في القطاع الخاص وتمت تسمية عشرات النساء لمناصب مدير عام لتشكل هذه الخطوة بداية لانخراط النساء في الحياة السياسية حيث دورهن مهمش بشكل فاضح”.

وناشد “المنظمة الدولية للفرنكوفونية وأعضاءها من أجل مساعدة لبنان أكثر من الناحيتين الإقتصادية واللوجستية في مواجهة هذه المأساة التي تهم المجتمع الدولي بأسره”.

وأضاف: “ليس لبنان للأسف بمنأى عن الأزمات التي تهز الشرق الأدنى. فهو في عين العاصفة. ونظامه الليبرالي وتعلقه بالتنوع الثقافي والسياسي بخطر.

 ودعا “لوقفة ضمير لناحية الخطر المحدق بنا جميعا، إمبراطورية الشر هذه التي تقتل بعمى، متعطشة للدم وتحمل غريزة الموت. ادعو أيضا إلى موقف مسؤول ومتضامن بوجه الخطر الذي يكبر ويتكاثر كما السرطان القاضي على جميع المكونات الإجتماعية والثقافية والسياسية في المجتمع. فالخطابات ما عادت تكفي”.

ودعا إلى “رص الصفوف لنحارب سويا الإرهاب عبر العمل المسؤول الذي لا يقتصر فقط على الأعمال العسكرية. علينا التصرف في مجالات التعليم والثقافة والتنمية الإجتماعية والعمل السياسي للقضاء على جذور الشر والحفاظ على نموذج مجتمعنا”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل