مصادر "التغيير والاصلاح" حمّلت "حزب الله" و "أمل" مسؤولية الحصار الذي يشتد من حول عون
لم تخف مصادر تكتل "التغيير والاصلاح" عتبها على حلفائها في "حزب الله" وحركة "أمل"، محملة اياهم مسؤولية الحصار الذي يشتد من حول عون الذي يتمسك بحقه في اختيار من يريد للوزارة، إلى جانب مطالبته بحقيبة سيادية.
وقالت أن هذا التمسك ينطلق من قول الرئيس المكلف بأن كل فريق سيسمي وزراءه، لكن مصدراً في "تيار المستقبل" ابلغ "اللواء" أن الرئيس الحريري كان يقصد الوزراء الذين يرشحهم كل فريق، لكن الكلمة الفصل في عملية التأليف، وبالتالي القبول او الرفض عائدة إلى الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية.
ولفت هذا المصدر إلى أن عملية التأليف تنتظر إنتهاء الفريق الآخر من مشاوراته، وتسمية من يريد من وزراء وحقائب، مؤكداً أن الملف السني غير مفتوح لأنه ليس هناك من مشكلة، وهو بيد الرئيس المكلف الذي يحتفظ بصمته وتكتمه في هذا الشأن.