
بهدف الضغط على الحكومة لتكثيف اتصالاتها وتزخيم مفاوضاتها لاطلاق أبنائهم، يصعّد أهالي العسكريين المحتجزين لدى “جبهة النصرة” و”داعش” تحركاتهم الجمعة، حيث سيعمدون الى قطع الطريق عند نقطة الصيفي، كما قال المتحدث باسمهم حسين يوسف. الا ان معلومات صحافية أشارت الى ان وزير الصحة وائل أبو فاعور سيتواصل مع الاهالي لاقناعهم بفض اعتصامهم ووقف التصعيد، وترك الملف للحكومة.
وفي هذا الاطار، أوضح يوسف لـ”المركزية” ان “أحدا لم يتصل بنا حتى الساعة ونحن ماضون في التصعيد الجمعة الا اذا طرأ أي جديد وتواصل معنا مسؤولون وتمكنوا من اقناعنا عبر تطمينات جدية وملموسة، بوقف تحركنا”.
بيان: وكان الاهالي شددوا على أنهم لن يرضوا باطلاق سراح ابنائهم الا من خلال الدولة “لانها الجهة الوحيدة التي تمثلنا وتتحدث باسمنا لاننا جميعا تحت سقفها”. وأنذروا في بيان “الدولة اللبنانية وخلية الازمة باتخاذ قرار جريء وسريع وواضح ومعلن يؤدي الى اطلاق ابنائنا في أسرع وقت، والا سنتوجه الى التصعيد الجدي”، محمّلين “الدولة مسؤولية التداعيات السلبية التي قد تنتج جراء التصعيد”، وموجّهين “نداء واعتذارا من المواطنين المتضررين ونطالبهم بالوقوف معنا لان المخطوفين ليسوا ابناءنا فقط بل هم ابناء الشعب اللبناني بكل مكوناته”.