بعيدا من تقارب المواقف بين “حزب الله” و”تيار المستقبل”، يتقدّم طريق الحوار بين الفريقين. وفي حين تترقب الاوساط السياسية موقف الرئيس سعد الحريري مساء اليوم، يستمر رئيس مجلس النواب نبيه بري في اضفاء أجواء إيجابية عن قرب انطلاق موعد الحوار، هل سيكون “التيار الوطني الحرّ” جزءا من هذا الحوار أم سيكون على حسابه؟
عضو “تكتل التغيير والاصلاح” النائب سليم سلهب اعتبر في حديثٍ لـ”المركزية” “ان الحوار الذي يتم تحضيره بين “المستقبل” و”حزب لله” يجب ان يبدأ بايجابية بالحدّ الأدنى، كي يتيح المجال أمام إدارة خلافاتهما بعيدا من التشنجات السياسية والأمنية والاعلامية”، لافتا الى “ان التكتل ينظر بايجابية الى الحوار المرتقب بين الطرفين، وفي حال وصلا الى العناوين الوطنية الكبرى في هذا الحوار لا يمكن ان يتخطيا مكوّنات المجتمع السياسي اللبناني بل سيعودان الى ضمّ الفئات كافة الى الحوار، لان اي حوار لا يمكن ان يصل الى نتيجة إذا لم يضم جميع الافرقاء السياسيين”.
وعما إذا كان “الوطني الحرّ” يريد تفسير المادة 24 في الدستور اللبناني قبل إقرار قانون انتخاب جديد أو بعده، قال “نحن طلبنا ان يكون تفسير المادة 24 على جدول أعمال أول جلسة تشريعية، كما طلبنا من الرئيس نبيه بري الاسراع في بتّ هذا الموضوع ونحن في انتظار الجواب”، مستبعدا “ان تكون هناك جدية في التعامل مع إقرار قانون انتخاب جديد في اللجنة الفرعية المنبثقة التي نستبعد ان تصل الى نتيحة في الوقت الحاضر”.
وعن طعن “التيار” في التمديد لمجلس النواب أمام المجلس الدستوري، لفت سلهب الى “اننا مسرورون لانعقاد المجلس الدستوري، هذه المؤسسة يجب المحافظة عليها ونأمل ان تعطي نتيجة في الوقت المناسب”، مشيرا الى “اننا لا نملك اي معلومات عن قرار المجلس الدستوري، ونحترم تكتم الاخير في هذا الموضوع حتى صدور القرار النهائي. ونحن في انتظار هذا القرار لاتخاذ الموقف المناسب”.