حملت عائلة الضحيتين صبحي ونديمة فخري بعد مرور اسبوعين على مجزرة بتدعي التي ذهب ضحيتها صبحي وزوجته نديمة وجرح ابنهما روميو “على يد مجموعة من آل جعفر هاربة من وجه العدالة وتعبث بامن واستقرار منطقة البقاع الشمالي منذ عقود، وردا على كافة التصريحات والبيانات والاحاديث التي صدرت وتناقلت عن الجهة المعتدية آل جعفر، مسؤولية المجزرة التي حلت بالعائلة في بتدعي المجاورة لبلدة دار الواسعة الى الجناة المجرمين المعروفين بالاسم، ولكل من يقف خلفهم ومعهم والى جانبهم ومن يؤويهم او يحميهم او يخفي معلومات عن اماكن تواجدهم وتلطيهم مهما كان موقعه العائلي او السياسي”.
كما حملت القوى الامنية المنتشرة في منطقة بعلبك – الهرمل المولجة حفظ الامن في البقاع “المسؤولية اثناء مطاردتها هؤلاء الجناة وارتكابهم المجزرة من دون اي تدخل مباشر وسريع لالقاء القبض عليهم والتباطؤ والمماطلة في ملاحقتهم بعد الحادث حيث يسرحون ويمرحون”، واهابت بقيادة الجيش صاحبة الامر العسكري “اتخاذ كافة الاجراءات الامنية للحفاظ على السلم الاهلي”.
واشارت عائلة الضحيتين الى ان “الجريمة البشعة المتعمدة التي ارتكبها جناة مجرمون جبناء من آل جعفر فارون من مداهمات الجيش لمنطقة دار الواسعة والتي اودت بحياة والدينا صبحي ونديمة فخري واصابة الشقيق روميو جريمة وحشية لم تشهد منطقتنا مثيلا لها ونحن ما زلنا تحت وطأتها”.
واكدت العائلة انه “لم يعد خافيا على احد عدم معرفة اماكن تواجد هذه المجموعة المجرمة الارهابية مع هذا التطور التكنولوجي في الاتصالات واختبائهم وتلطيهم في اي منطقة من لبنان”، وجددت مطالبتها “بتسليم الجناة الى الاجهزة الامنية والقضاء لكي نحافظ سويا على السلم الاهلي والاستقرار الامني في منطقتنا، وتلافيا للثأر الذي قد نتخذه مرغمين اذا ما تلكأت الدولة عن القيام بواجبها في توقيف الجناة سريعا”.
وشكرت عائلة آل فخري “الفاعليات الرسمية السياسية والحزبية والعائلية والدينية على مواساتهم، وكل من شاركها احزانها سواء بحضوره مراسم الدفن او تقديم واجب التعزية او بالاتصال الهاتفي والاستنكار للجريمة”.