
انتقدت مصادر سياسية لـ”النهار” ما اعتبرته “إرتباكاً حكومياً” في التعامل مع قضية العسكريين المخطوفين، ولفتت إلى شكوى رئيس الوزراء تمّام سلام من بطء المفاوض القطري، من غير أن يحدد السبيل الأنجع للتفاوض العاجل.
ولاحظت المصادر نفسها لصحيفة “النهار” أن أحد النواب كان طمأن الأهالي باسم وزير يتولى حقيبة فاعلة إلى أن تهديد المسلحين الخاطفين بإعدام أحد الجنود، تم طيّه بناء على مساعي الوزير المشار اليه قبل ثلاثة أيام، في حين أدخلت جهة سياسية الوسيط المسمى “أبو طاقية” على الخط.
وأشارت المصادر إلى أنه في حين كان اللواء عباس ابرهيم يتابع مهمته ويسعى للحصول على لائحة مطالب الخاطفين النهائية والواضحة، والتي تتضمن أسماء موقوفين، انبرى وزير معلناً رفض إطلاق أي موقوف محكوم. كل ذلك أعطى الخاطفين مؤشرات متناقضة مما جعل وضع العسكريين المخطوفين أشد سوءاً.