.jpg)
أكد الرئيس العماد ميشال سليمان أن الشاعر سعيد عقل هو “وسام على صدر الجمهورية، وهو عملاق لبناني أنشأ مدرسة شعريّة خاصة وهو مؤلف أبجديّة خاصة تُستعمل اليوم في التخاطب الرقمي بالحرف اللاتيني خلال الحديث باللغة العربية”.
وأضاف سليمان في كلمة وداعية للراحل الكبير: عنفوان سعيد عقل كعنفوان الأرز وشموخه كشموخ قمم جبال لبنان وأناشيده وفلسفته ونثره وشعره، نرددها يومياً من خلال “أجراس العودة” و”غنيّت مكة” و”زهرة المدائن” و”الهدايا بالعلب”.
وتابع: “وطنية سعيد عقل متجذرة بالتراب كشلوش الأرز، لذلك احتار محبوه إن كان سيُدفن بخشب الأرز أم بالصخر، فكان له الأرز والصخر”.
وقال سليمان: “عندما راجعت مجلس الأوسمة في رئاسة الجمهورية، تبيّن لي أنه ليس لسعيد عقل أي وسام، وعرفت أنه رفض سابقاً قبول أي وسام، ورغم ذلك، طرحت تقليده الوسام الذي يستحق”، فقَبِل الطرح وجاء إلى القصر الجمهوري، وكان لي شرف تقليده “وسام الاستحقاق الوطني من رتبة ضابط أكبر” بتاريخ 5112010 وكان يبلغ وقتذاك 98 عاماً، فسررت واعتبرت أنه قبوله الوسام، هو “مفخرة ووسام يوازي أرفع الأوسمة التي مُنحت لي من قبل دول العالم”.
وأضاف: يومها، قدّم لي الشاعر الكبير قصيدة مهمة جداً مكتوبة بخط يده تتحدث عن السيف والقلم، وأنا متأكد أن سعيد عقل يستحق وساماً أرفع وهو “القلّادة” التي أنشأتها شخصياً لتُعطى إلى رؤساء الدول والتي يجب أن تُعطى لسعيد عقل في أول ذكرى يحضر فيها رئيس الجمهورية العتيد.
ودعا سليمان إلى “التفتيش عن المبدعين الذين تكلم عنهم سعيد عقل في كتبه وأشعاره وهم موجودون بكثرة، من الماضي البعيد حتى اللحظة، سواء في لبنان أم في الاغتراب، للإلتقاء على النقاط الجامعة التي حلم بها وكتبها سعيد عقل، لبناء لبنان وممارسة الديمقراطية وصولاً إلى انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب الآجال.
وختم: “رحم الله سعيد عقل، سيبقى فكره حلماً للشباب في لبنان ودليلاً للجيل اللبناني لبناء وطن الابداع، وطن سعيد عقل”.