اعلن الحلف الاطلسي انه سيبقي على قنوات الاتصال العسكرية مع روسيا مفتوحة لتجنب اي سوء فهم حول النشاطات العسكرية، وسط توتر غير مسبوق منذ الحرب الباردة بين الغرب وروسيا بسبب الازمة الاوكرانية.وصرح المتحدث الصحافي باسم الحلف ان الدول الـ28 الاعضاء في الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي تاسس في البداية لحماية اوروبا الغربية من الاتحاد السوفياتي “وافق على انه في اوقات التوتر الحالية، هناك حاجة الى مواصلة الاتصالات بين الحلف والجيش الروسي لتجنب اية حوادث.
ولفت الى ان “السلطات العسكرية في الحلف الاطلسي يجب ان تواصل الابقاء على القنوات العسكرية مفتوحة واستخدامها عند الضرورة لتجنب اي سوء فهم محتمل يتعلق بنشاطات عسكرية.”