
أثارت زيارة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي للبنان ردود أفعال سلبية وسط العديد من القوى السياسية اللبنانية، وتحديدا في فريق الرابع عشر من آذار.
وأشارت مصادر مطلعة لصحيفة “الوطن” السعودية إلى أن نوري المالكي “استخف بالمسؤولين اللبنانيين، فرغم لقائه عدداً منهم، إلا أنها كانت لقاءات عابرة وغير ذات أهمية، ذلك أن تركيزه كان منصباً على لقاء مسؤولين في “حزب الله”.
ومع أن الهدف المعلن من هذه اللقاءات، بحسب ما أعلنه مقربون من المالكي، هو الاطلاع على وسائل محاربة التطرف. إلا أن المصادر أكدت لـ”الوطن” أن المالكي زار بيروت بتعليمات من النظام الإيراني، لبحث موضوع تمويل الميليشيات المقاتلة في سوريا إلى جانب نظام الأسد، لا سيما وأنه كان مسؤولاً في السنوات الأربع الأخيرة أثناء ترؤسه مجلس الوزراء العراقي عن ملف تمويل هذه الميليشيات.