عرض البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي مع النائب روبير غانم للوضع العام في المنطقة والبلد، وضرورة ملء الشغور الرئاسي في أسرع وقت، انطلاقا من مبدأ الحفاظ على روحية الدستور الذي لم يطبق إلا استنسابيا، وجرى تعديله مرات عدة، ونحن اللبنانيين سقفنا دستور الطائف الذي يجب أن نحافظ عليه لأنه كلفنا مئات آلاف الجرحى والقتلى والمعوقين والمشردين، وانطلاقا من هذه القاعدة علينا كلبنانيين وموارنة بالدرجة الاولى ان نحمل هذه المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقنا، قادة ومسؤولين، حتى لا نعرض وجودنا والكيان اللبناني للاخطار المحدقة بنا في هذا المحيط العربي، ولا سيما أن مواجهة التطرف الديني تكون بهذا العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين، والذي هو مبرر وجود لبنان”.
كما التقى الراعي عائلة اللواء الشهيد فرنسوا الحاج التي وجهت اليه الدعوة للمشاركة في قداس الذكرى السنوية السابعة على استشهاده، وذلك عند الخامسة والنصف مساء الجمعة في 12 من الحالي في كنيسة مارعبدا وفوقا في بعبدا، وازاحة الستار عن النصب التذكاري.
من جهته، أشار الوزير السابق مخايل ضاهر بعد لقائه الراعي الى أنه “لا بد من قانون انتخابي يحقق المناصفة الحقيقية، لا الصورية بين الشعب، أي بين المسلمين والمسيحيين، على ما نص عليه اتفاق الطائف والمادة 24 من الدستور”.
ثم دعت الرابطة المارونية برئاسة رئيس الرابطة النقيب سمير ابي اللمع بعد اللقاء إلى انتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد، لأن الجسم لا يكتمل إلا برأس مخطط ومدبر، يعطي العالم الثقة، لأن هذا الوطن لا يزال حضنا للحرية والديموقراطية، هكذا كان وهكذا سيبقى.
والتقى الراعي أيضا الوزير السابق مروان شربل في زيارة للتهنئة بسلامة العودة ولأخذ البركة.