#adsense

قانصو: الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” لتقطيع المرحلة وجنبلاط يعرقل مساعي اللواء إبراهيم!

حجم الخط

رأى النائب عاصم قانصو أن فتيل الانفجار السني- الشيعي قطعه الجيش اللبناني من خلال سيطرته الكاملة على طرابلس واستئصال الارهابيين وقادة المحاور منها، معتبرا بالتالي أن ما يُقال ان الحوار بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” هو لتطويق الفتنة السنيةـ الشيعية غير دقيق ولا يمت الى الواقع بصلة، لا بل يتم استعمال الفتنة من قبل البعض، كمسمار جحا في محاولة للتستر على الخلفيات الحقيقية لموافقة المستقبل على محاورة حزب الله.

واشار قانصو في حديث إلى صحيفة “الانباء” الكويتية الى أن الحقيقة التي يعلمها الجميع، هي أن الرئيس سعد الحريري ما كان ليتجاوب مع دعوة الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله للحوار، لولا يقينه بأن رفض الحوار لن يحجز له كرسي رئاسة الحكومة المقبلة، مؤكدا بالتالي أن الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله”، أبعد ما يكون عن استئصال شبح فتنة لم يعد موجود أساسا، إنما هو لتقطيع المرحلة وسط تهدئة بالخطاب السياسي بانتظار ما ستؤول اليه التطورات الاقليمية.

ورأى قانصوه أن جل ما سيُعنى به الحوار بين “حزب الله” و”المستقبل” هو ترقيع الأزمات الداخلية، وفي مقدمتها أزمة الرئاسة، وليس إيجاد الحلول لها بشكل جذري ونهائي.

وأشار قانصوه الى أن الثقة معدومة بجميع المعنيين في ملف العسكريين المخطوفين، باستثناء اللواء عباس ابراهيم كونه صاحب خبرات كبيرة ومتقدمة في كيفية التعاطي مع الخاطفين وتحرير المخطوفين، معتببراً أن مشكلة اللواء إبراهيم تكمن بوجود معرقلين لمساره وفي طليعتهم النائب وليد جنبلاط، لافتاً إلى أن المعادلة الوحيدة لردع الخاطفين عن تهديد الأهالي، هي معاملتهم بالمثل على قاعدة “العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم»، أي “تهديد مقابل تهديد وذبح مقابل ذبح”، متوجها الى القوى السياسية بالقول “ارفعوا أيديكم عن هذا الملف واسحبوا عصيكم من دواليب اللواء ابراهيم وهو كفيل بإيصاله الى خواتيم سعيدة، خصوصا أن بين يديه أوراقا رابحة وأهمها ورقتا سجى الدليمي والعقيد الرفاعي”.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل