#adsense

كفى مقامرات ومغامرات!

حجم الخط

يستغلّ العونيون اليوم الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” بمساع من الرئيس نبيه برّي رئيس الحزب “التقدمي” وليد جنبلاط للتذكير بالمعادلة الثلاثية التي كان طرحها الجنرال ميشال عون لتثبيت “قوة لبنان” بأركانها النائب ميشال عون والرئيس سعد الحريري وأمين عام “حزب الله” السيّد حسن نصرالله.

بداية، إنّ المقارنة غير جائزة، فلا جوائز ترضية أو مكافآت فردية لبرّي وجنبلاط في الحوار المنتظر فيما طرح ميشال عون كان أساسه أن يكون عون هو الرئيس القادم لمدّة ست سنوات مبدئياً، وسعد الحريري رئيساً للحكومة يُمكن إسقاطه متى انتفت المصلحة، حتى أن الأمر وصل مع عون إلى ضمان سلامة الحريري شخصياً إذا كان هو رئيساً للجمهورية، وهذه هرطقات التيار العوني لا يُمكن أنّ ندعها تمرّ.

أمّا في الحوار، فنحن ننظر إليه بترقّب وليس بحذر، فنحن بالشكل نؤيده أمّا الحكم عليه فيأتي بعد النتائج من دون مواقف مسبقة وإنّ كنا نعي جيداً أنّ كل السوابق مع “حزب الله” لم تكن مشجّعة…

وبالنسبة للتخوّف العوني من الإتفاق على مرشح رئاسي بين المتحاورين، فهذا يتحمّل مسؤوليته ميشال عون الذي عطّل الإنتخابات الرئاسية على مدى 7 أشهر فاقداً الفرصة الوحيدة لإمكان إنتخابه.

 لا يعني هذا الكلام إستسلامنا لما قد يحدث من دون التشاور معنا ودون موافقتنا، وبداية على العماد عون التصريح بأنّه سيتوجّه إلى مجلس النواب في الجلسة القادمة بعد أيام وعندها سنتابع مواقف الجميع ونتخّذ الموقف المناسب في ضوء التطورات.

وغير ذلك ستضاف خطيئة عون في مقاطعة الإنتخابات الرئاسية إلى جملة الخطايا القاتلة التي يرتكبها عون في حقّ لبنان والمسيحيين بشكل خاص، ومع معرفتنا بطبع عون فالأمل ضئيل كي لا نقول معدوما، وكعادته سيعمد إلى الإستثمار الطائفي محاولاً التصويب في الإتجاه الخاطئ لأنّه في إتحاده مع “حزب الله” خسر القدرة على إنتقاده، وسوف يحاول خوض مواجهة وهمية جديدة مع خسارة حقيقة جديدة كبيرة…

قد تكون هذه آخر معاركك جنرال، فلتكن في سبيل خير لبنان والمسيحيين هذه المرّة !

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل