
رأت أوساط واسعة الاطلاع في بيروت عبر “الراي”، انه رغم انسداد الأفق الذي يرجح استمرار الفراغ في رئاسة الجمهورية، الذي مضى عليه نحو ستة اشهر، فإنه لا يمكن التقليل من أهمية عاملين هما: الحوار المرتقب بين العيدين على الأرجح (الميلاد و رأس السنة) بين «تيار المستقبل» و«حزب الله»، والاندفاعة الديبلوماسية الخارجية في اتجاه لبنان، ومن أطراف قادرة على التأثير في مجريات الأحداث فيه، كروسيا وفرنسا.
وفي قراءة لهذه الاندفاعة الديبلوماسية الخارجية في اتجاه لبنان رأت دوائر سياسية في بيروت انها تنطوي على تطور في مواقف عواصم مؤثرة كانت تكتفي بالحض على الاستقرار الامني، وها هي الان تعمل من اجل صوغ موقف اقليمي جديد يتيح الفرصة امام اللبنانيين للتفاهم على رئيس جديد للجمهورية لتمكين لبنان من مواجهة التحديات المتعاظمة التي يتعرض لها.