
على عكس ما صدر في بيان الاجتماع الاخير لـ”خلية الأزمة”، فان المناقشات تراوح مكانها، والاعضاء يغرقون في المسائل نفسها، ولا يتوصلون الى اتفاق على نقاط مشتركة ويعملون على تطبيقها- كما قال احد الوزراء لصحيفة “النهار”.
ولا تخفي جهات متابعة عدم توافر التنسيق المطلوب بين الاجهزة الامنية. وابلغ مثال حي على ذلك هو الضجة التي احدثتها الموقوفة سجى الدليمي في شأن تسريب خبر توقيفها والتحقيقات الجارية معها.
ويقول وزير لـ”النهار” ان الدليمي لم تكن سائحة عندما كانت تتنقل بين عرسال ومناطق شمالية عدة، مشدداً على أن المطلوب متابعة التحقيقات معها والافادة من ورقتها في عملية التفاوض.
وأشار الوزير نفسه إلى أن إسم الدليمي بات يتردد على لسان اكثر من مسؤول وعضو في الخلية مع تعدد الرؤوس فيها، الامر الذي ساعد في منح الخاطفين اوراق قوة يعززون من خلالها مطالبهم، الى درجة انهم اصبحوا يتحكمون في “غرفة التحكم المروري” ويقطعون الطرق في الشمال وفي محلة الصيفي في وسط بيروت، الى جانب توجيه الرسائل الهاتفية المفتوحة الى الاهالي الذين يخضعون لتهديداتهم.