#adsense

ابي اللمع: لادارة ملف العسكريين المخطوفين بجدية اكبر ونية اكبر للتفاوض

حجم الخط

رأى القيادي في “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع أنّ السلطات اللبنانية لم تتجاوب مع أي وساطة وأنهّ بمغادرة الوفد القطري شعر اللبنانيون ببعض الأسى ولم يستبشر أحد منهم خيراً لأنّ الأمور وصلت إلى مكان لم تعد هناك أي إمكانية للحلّ وأصبحنا أمام حائط مسدود نتيجة ما أدّت إليه الأمور.

واعتبر ابي اللمع، في حديث لإذاعة الشرق، “ان إدارة ملف العسكريين المخطوفين مسألة يلزمها جدية أكبر ونية للتفاوض أكبر، لا يمكن أن نترك المسألة بهذا الشكل حيث نتنبّه إليها كل فترة بعد إستشهاد عسكري مخطوف”. ووصف التعاطي مع هذا الملف بأنّه خفيف كما أنّ التصريحات التي نسمعها من بعض الوزراء هي كارثية أيضاً، مبدياَ تفهم ردّة فعل أهالي العسكريين المخطوفين تجاه الحكومة نتيجة موقفها العلني وغير العلني في التعاطي مع هذا الملف.

وتعليقاَ على دعوة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى مبادلة الموقوفين الإسلاميين بالعسكريين المخطوفين في ظل رفض الوزير سجعان قزي بإسم حزب “الكتائب” ولدى سؤاله عن موقف “القوات اللبنانية”، قال: إن لم تكن هناك أي إمكانية لتحريرهم بأي طريقة ممكنة فلنذهب إلى التفاوض مهما كانت مواضيع التفاوض، المهم هو أن يعود هؤلاء العسكريين، مشيراَ إلى أنّ كلّ دول العالم تتفاوض وتتبادل من الغرب إلى الشرق.

أما الملف الثاني الذي تناوله القيادي في “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع فهو الغارات الإسرائيلية ودخولها على خطّ الحرب الداخلية في سوريا قائلاً: إنّ ما حصل من غارات يدلّ على أنّ هذه اللعبة أصبحت لعبة سياسية كبيرة إستراتيجياَ وإقليمياَ، وتدلّ على أنّ كلّ الجهات الإقليمية موجودة في هذه الحرب السورية وبالتالي فإنّ هذا التدخّل لا يصبّ في مصلحة إنهاء هذه الحرب وإنهاء هذا النظام القاتل في سوريا، مشيراً إلى أنّ المراكز المستهدفة في الغارات هي مراكز حساسة إستراتيجياَ وليست مراكز تخزين أسلحة مما يدلّ على حجم المأساة وعلى حجم التدخّل فيها حيث أصبحت كل حروب الآخرين على الأرض السورية”.

القيادي القواتي أكد رداَ على سؤال أهمية حياد لبنان الذي أقرّته الحكومة السابقة قائلاَ: “هو ضرورة كبيرة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها الآن وإنّ الحياد ليس ملاذاَ إنّما ضرورة لأنّ لبنان لا يحتمل الحروب الإقليمية الكبيرة من حوله و إنّ حجم الأزمة الإقليمية التي نعيشها في العراق وتلك الموجودة في سوريا وفي كل هذا المحيط لبنان لا يستطيع أن يتحمّل أي خضّة خاصة انّ وضعه حساس ووضع تركيبته حساس أيضاً، إنّ هذه التركيبة اللبنانية يجب تحييدها كما يجب الحفاظ على حياد لبنان لإنقاذ لبنان من أتون الحرب التي تدور من حوله”.

وعن الدور الفرنسي رأى أنّ “فرنسا هي الوحيدة التي تضع لبنان على طاولة التفاوض وهناك دول كبرى تنسى لبنان وتنسى أنه عرضة لخضات ممكنة، إنّ للفرنسيين فضلاَ في هذا الموضوع وهم يصرّون على إستمرار إستقرار لبنان وضرورة إنتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن لأنّه يعتبرونه عامل إستقرارللبنان”.

وعن دعوة رئيس “القوات اللبنانية” الجنرال ميشال عون للذهاب إلى المجلس والتفاهم على مرشح توافقي أكد القيادي القواتي أنّه في الوقت الذي نطالب فيه بحلّ توافقي يقابله التعطيل ووقف المؤسسات وإنّ هذه المشكلة تأتي من العماد عون الذي يطرح نظريته ومبادرته.

ورحب بكل حوار أو لقاء، نافياَ وجود أي مؤشرات عن لقاء مرتقب بين القوات والتيار العوني ومرجحاَ وجود أصدقاء مشتركون ربما يسعون إلى حصول هذا الأمر.

أما عن جمع القادة الموارنة من أجل ايجاد حل لرئاسة الجمهورية أكد أبي اللمع أنّ الحل أوسع من ذلك بكثير ولا يقتصر على الرئاسة فقط وجمع كل الموارنة، منتقداً الكلام الذي يقال عن إتفاق الموارنة من أجل إنتخاب رئيس الجمهورية.

وختم بالقول: “إنّ إنتخاب الرئيس هو عملية ديمقراطية وطنية يشترك فيها كل اللبنانيين واصفاَ دعوة البطريرك للصلاة بأنها تظلم كل السياسيين في لبنان”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل