أشار وزير الدفاع البلجيكي ستيفن فانديبوت الى أنه “شاركنا في البداية بإعادة اعمار منطقة تبنين، ثم أمنا العناية الطبية للسكان المحليين وأجرينا عملية شاملة لازالة الالغام. هذا كان الهدف الاساسي للمهمة. في السنوات الاخيرة ركزت الكتائب على نزع الالغام على طول الخط الازرق والنتائج جديرة بالذكر حيث أزالت الكتيبة ما يقارب خمسة عشر ألفا (15000) من الذخائر غير المتفجرة التي تشكل 40 بالمئة من مجموع جهود اليونيفل بالاضافة الى العمل الانساني في تقديم الخدمات الطبية عبر المستشفى الميداني لمدة ثلاث سنوات ومن بعدها تقديم الدعم لاعادة تأهيل مستشفى تبنين الحكومي، واخيرا عملنا على طول الخط الازرق من اجل ترسيم الحدود”.
وفي ختام جولة تفقدية له قبل ان يحضر حفل وداع الكتيبة البلجيكية التي ستغادر لبنان نهائيا بعد مشاركتها ضمن قوات اليونيفل التي جاءت الى جنوب لبنان في العام 2006 تنفيذا للقرار (1701)، حيا الكتيبة البلجيكية المغادرة على جهودها وعطاءاتها. كما توجه بالشكر الى الفاعليات اللبنانية من مدنيين وعسكريين لدعمهم جنود بلاده، مؤكدا ان هذه العلاقة قربت البلدين كثيرا الى بعضهما. كما خص بالشكر الشعب اللبناني على ضيافته.