#adsense

زغريني ممثلة جعجع بعشاء تفعيل المرأة في كسروان الفتوح: “القوات” تؤمن بدور المرأة

حجم الخط

 

نظمت لجنة جهاز تفعيل دور المرأة في منطقة كسروان – الفتوح في القوات اللبنانية عشاء في “بلازا بالاس” – طبرجا برعاية رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. وشارك في العشاء ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية السيدة مايا زغريني صفير، مندوبة الامم المتحدة للبيئة والتنمية فيفي كلاب، الوزيرة السابقة منى عفيش شويري، العميد وهبي قاطيشا، سفيرة حقوق الانسان السيدة انطوانيت شاهين صليبا، مرشح القوات في منطقة كسروان شوقي الدكاش، رئيس حركة التغيير ايلي محفوض، منسق منطقة كسروان – الفتوح في القوات جوزيف خليل وعدد من الوجوه السياسية.

وشكرت رئيسة لجنة جهاز تفعيل دور المرأة في كسروان – الفتوح في القوات جيهان متى جميع الحضور. واكدت ان المرأة القواتية كانت وستبقى في كل المراحل وفي الحرب والسلم المرأة الرائدة والمتابعة للتطور والتقدم في المجتمع رغم كل الاعتراضات التي واجهتهم. واشارت الى دعم القيادة الحزبية في القوات لدور المرأة وقدرتها.

اما كلمة جعجع فالقتها زغريني ووصفت بكلامها كسروان بانها عرين المقاومة ومهد البطاركة وخزان الابطال والشهداء. واعتبرت ان المرأة نصف المجتمع وسر الوجود والبداية ولولب العائلة ومنهج التربية والعاطفة والحنان والجمال، فقد واكبت العلم والثقافة في شتى الميادين والاختصاصات لتنال الشهادات الجمعية العالية في الطب والهندسة والحقوق والسياسة والاقتصاد والمال والعلوم والادب والفن وغير ذلك.

واشارت الى دور المرأة ومشاركتها في السياسة من خلال الوزارات والندوات البرلمانية ومدافعتها عن الحريات وحقوق الانسان، لذلك شددت على ضرورة التعامل معها بذهنية متطورة تؤمن بتفعيل دورها في المجتمع. وانتقدت من ينادي بمنحها حقوقها لأن هذا بحد ذاته انتقاص لحقوقها، مضيفة: “المرأة فرد من المجتمع له حقوق وواجبات، وهذا المبدأ هو مبدأ دستوري لا يقبل الجدل، لا سيما في قضايا الاحوال الشخصية”. ونقلت تحيات جعجع الى الحضور، مؤكداً ايمانه بدور المرأة في الحياة الحزبية والعامة، فهو يؤمن بدورها في العائلة والتربية اذ بذلك تكون قد قطعت شوطاً كبيراً.

وتطرقت زغريني الى السياسة حيث الامن مهتز والامن الحدودي على كف عفريت والامن الاقتصادي مهدد بالافلاس والاغمن التربوي والعائلي في الحضيض، ومؤخراً مشكلة الامن الغذائي وكأن هذا الشعب لم يعد ينقصه معاناة. واصرت على ان دولة بلا رأس لا تقوى على الاستمرار. واضافت: “اذا خالف احدكم القانون القانون العادي تقوم القيامة، اما اذا خالف المسؤولون احكام الدستور الذي هو رأس الهرم في القوانين وليس من محاسب، فتارة ينتهك الدستور وتعطل احكامه لمصالح خاصة بحجج كاذبة. وتارة اخرى، تطرح مبادرات للعمل باحكام الدستور مع اشتراط الحصرية بين الممرشحين ما هو غير مقبول، فحق الترشح اعطي لكل ماروني”.

وشددت على ان الدستور والديمقراطية متلازمان، وطروحات الفريق الآخر مجرد تعجيز للتعطيل وهدم المؤسسات، فهم يناهضون اتفاق الطائف ولا يلتزمون بما توصلت اليه في لجنة الحوار ويتنكرون لاعلان بعبدا ويتكابرون على سلطة الدولة ويتعدوا على صلاحياتها. لذلك تضيف ان القوات تتخذ بعض المواقف التي تحمي الوطن والتي تبدو ظاهرة غير شعبوية ولكن هم يذهبون في غوغائياتهم عبر الاعلام لمكاسب انتخابية.

واعتبرت ان الطرف الآخر همه الحفاظ على مواقع القوى والسيطرة عليها لأنهم رغم رفضهم التمديد الّا انهم لا يستقيلون من البرلمان، خاتمة بالقول: “الدولة التي لا تجد نفسها وتستعيد حقها وتقبض على زمام السلطة وتعترف بالحقوق هي كيان لا يستحق اسم الدولة، مهما تسلطوا واستفزوا واستقوا سيبقى لبنان كما الارز وجبل صنين تتكسر على صخوره كالاعاصير وجبل صنين”.

 

وتحدث ايضاً خليل منوهاً بعمل جهاز المرأة في كسروان وعطائها للمنطقة، مؤكداً على تصميم حزب القوات اللبنانية على ان يكون السباق والرائد في تفعيل دور المرأة على ارض الواقع وليسفقط في النظريات والكلام الفارغ لإيمانه بقدرة المرأة وحاجة المجتمع لها.

واضاف: “القوات تعمل على ان تكون المرأة قادرة على تحقيق ذاتها وتقف جنباً الى جنب في مجتمع تتحكم فيه القيود التقليدية والتعصب والتفكير الجاهل”. واشار الى ضرورة الانتقال الى مجتمع يهدف الى تربية اجيال تؤمن بالله وجده وتؤمن بأن الانسان واحد في كل زمان ومكان وحر على اختلاف انتمائاتهوتؤمن بتحليها 3 صفات وهي الايمان والمحبة والتضحية.

وسأل: “لو كان لبنان خال من النساء، كان هناك من لبنان يحمل قيماً؟”، ورأى ان لبنان رغم كل الصعوبيات فخلاصه الوحيد يعتمد على القيم التي يؤمن بها ابنائه المستمدة بالدرجة الاولى من تربية الامهات. ولفت الى مدى اهمية الوجود القواتي في بقاء لبنان، قائلاً: “لنعود الى العام 1975، لو الناس آنذاك اجمعت على عدم التضحية وهاجروا من لبنان هل كان بقي لبنان؟ لنفترض في الثمانينات لم نجد من يقول كلا للسوري واحتلاله فهل بقي لبنان؟ اتتخيلون ما كان سيحدث لو لم تبقَ القوات اللبنانية والمقاومة اللبنانية؟”. وذكر الحضور بما يحدث اليوم في مسيحيي العراق وسوريا، من قبلوا العيش أهل الذمة عند الانظمة الدكتاتورية فتشردوا بأقاصي الارض والتجئوا الى البلد الحر الوحيد في الشرق، الى لبنان وذلك بضل القوات ومقاومتها.

واضاف: “اذا افترضنا في التسعينات لم يكن هناك من قوات جريئة استطاعت انهاء الحرب هل كنا وصلنا الى سلم خولنا بناء دولة ووطن؟ لو لم يقبل سمير جعجع ان يفدي كل المجتمع بدخوله الى المعتقل ولو لم تقبل ستريدا التضحية والمثابرة كان بقي الوطن؟” وتسائل مع هذه التضحيات كيف يمكن للبعض ان يساوي بين القوات وبين من يعمل لدمار الدولة وزوالها، داعياً هؤلاء الى العودة عن الخطأ ومراجعة ضميرهم والتعاون مع القوات اللبنانية لانتخاب رئيس والعمل على قانون انتخاب عصري يشبه الجميع فيبنى الوطن يؤمن بقدرات كل انسان.

وكانت لشاهين كلمة اطلعت الحضور فيها على تسلمها لقب سفيرة حقوق الانسان في ايطاليا وقالت: “انا ابنة القضية، كل تكريم يزيدني مسؤولية اكثر، انا لا اكرم لانني ابنة انا ابنة صياد سمك ووالدتي امرأة عجوز بل اكرم لانني ابنة القضية الصحيحة، قضية القوات اللبنانية لانني خرجت من السجن من دون حقد لاحد او ضغينة وهم اليوم ذهبوا الى السجن اما نحن فذهبنا الى الاليزيه”. ولفتت الى ان في كل تكريم او كل مؤتمر تتذكر الامهات التي خسرت شهداء لها او تعذبت وبكل من تألم وقدم تضحيات، متمنياً ان تستطيع امهات اليوم تربية اولادها كما استطاعت امهاتنا تربيتنا على الشرف والتضحية والكرامة والعنفوان والقوة.

 

للاطلاع على البوم الصور 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل