
رأت أوساط مطلعة لصحيفة “الأنباء” الكويتية أن موقف الرئيس سعد الحريري من أحداث عرسال، هو رسالة مبكرة الى طاولة الحوار المرتقب بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، من خلال تحميل الحزب مسؤولية كل ما يجري على الساحة اللبنانية.
ولفتت الأوساط نفسها إلى أن تدخلات وضغوط الحزب وحركة “أمل” هي التي جمدت ردات فعل أكبر وأخطر من أهالي البزالية والعشائر الشيعية في البقاع، والتي كانت قد بدأت بعمليات خطف ضد العراسلة غداة استشهاد الدركي الشهيد علي البزال، والإصرار على تحميل المسؤولية لأبناء عرسال نتيجة تصرفات المسلحين السوريين في جرود المنطقة.