
عاد الموقف الايراني من موضوع الرئاسة اللبنانية الى دائرة الالتباس والغموض، فبعد سلسلة اشارات ايجابية كشفت مصادر متابعة لصحيفة “الأنباء” ان الموقف الايراني الذي تداوله النائب ميشال عون مع الموفد الفرنسي فرانسوا جيرو تراجع عند الدخول في التفاصيل الى حدود ما يطرحه العماد عون، اي ان تتفق القيادات المسيحية الاساسية على شخصية الرئيس العتيد ثم تطرح هذا الاسم على المستوى اللبناني للموافقة.
وشبهت المصادر هذا الطرح بمشروع قانون الانتخابات الارثوذكسي، والذي يوصي بأن تنتخب كل طائفة مرشحها للنيابة كمرحلة اولى، ومن ثم يجري انتخاب النواب من بين الاعضاء الفائزين في الانتخابات على مستوى الطائفة!
وضمن ما وصفته المصادر بالشروط الايرانية، شروط العماد عون حول قانون الانتخابات وفاعلية المؤسسات ومكافحة الفساد، واختيار رئيس يمثل بيئته.
وكانت الاشارات الايرانية الاولى انطلقت من مبدأ اختيار اللبنانيين الرئيس الذي يريدون، والآن تؤكد المصادر انها اصبحت تشترط اقتران هذا الاختيار بموافقة المسيحيين اولا.