
تطرقت صحيفة “الإندبندنت” إلى نتائج تشريح جثة الوزير الفلسطيني زياد أبو عين الذي فارق الحياة أثناء مواجهات مع جنود إسرائيليين، من خلال تقرير أعده مراسلها في رام الله بن لينفيلد.
ويصف المراسل جنازة أبو عين فيقول إن الآلاف شاركوا فيها، ويضيف أن موته بعد أن أمسك جندي إسرائيلي بخناقه أصبح في عيون الفلسطينيين رمزا “للشر الذي يمثله الاحتلال الإسرائيلي”.
ويقول إن تشريح جثة أبو عين أضاف إلى التوتر القائم بين الإسرائيليين والفلسطينين، حيث ركز الإسرائيليون في طاقم التشريح على كون أبو عين يعاني من مرض في القلب، لكن الطاقم الفلسطيني قال إن سبب الوفاة كان تعرضه للضرب أثناء الاحتجاجات.
واتفق الطرفان على أن سبب الوفاة هو انسداد في الشريان التاجي بسبب نزيف، لكنهما اختلفا على السبب المحتمل لذلك.
وقال رئيس الفريق الإسرائيلي تشين كوغل إن أبو عين كان يعاني من انسداد في الشرايين بنسبة 80 في المئة، مما جعله حساسا للتوتر.
في المقابل، قال صابر العالول مدير معهد التشريح الفلسطيني إن أبو عين مات نتيجة تعرضه للضرب، لا لأسباب طبيعية.
وأشار إلى كدمات على عنق الضحية، وقال إن تعرضه للضرب سبب له توترا أدى إلى ضيق الشريان التاجي نتيجة لنزيف تعرض له.
كذلك كسرت الأسنان الأمامية لأبو عين، مما يعتبر دليلا على تعرضه للعنف، كما يقول الطبيب الفلسطيني الذي أكد أن طبيبين أردنيين شاركا في تشريح الجثة ووقعا على التقرير.
وفي تعليقه على التقرير قال مسؤول فلسطيني رفيع هو عزام الأحمد “كفى أكاذيب إسرائيلية، أثبت التقرير أنه تعرض للضرب. الاحتلال هو المسؤول عن موته أولا وأخيرا”.
أما في الجانب الإسرائيلي فقال مسؤولون “واضح أن لا أحد في جانبنا كان يريد هذه النهاية، وقد عبرنا عن أسفنا لما حصل”.