.jpg)
رأى وزير الاتصالات بطرس ان “المنطق شيء وما يجري شيء اخر فالممارسة على الارض في ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي لا علاقة لها بالثقافة الدستورية التي تعلمناها فاذا توافقنا لا انتخابات وان فرض احد نفسه لا انتخابات”. وقال “لا ارى في المدى المنظور حلا لرئاسة الجمهورية وعودة لبناء السلطة املا ان يفاجئوننا لكي نستطيع ان ننتخب رئيسا لا ان يعطلوا النصا”.
وأضاف ضمن برنامج بين السطور عبر لبنان الحر “لا اعيش في هاجس الرئاس” مشيرا الى “انه ليس علينا ان نلقي اللوم على غيرنا بل على انفسنا” وراى ان “اسقاط الدولة يعرض المسيحيين لمخاطر لا يمكن القبول بها” مؤكدا ان “من واجباتنا الحفاظ على الجمهورية لان تجربتنا كانت مرة عندما ضعفت الدولة داعيا الى ان نبدي المصلحة العامة على الخاصة والا لبنان في خطر”.
وعن اجتماع الاقطاب الموارنة الاربعة في بكركي قال حرب “لا اعرف على اي اساس استند البطريرك الراعي لحصر التمثيل المسيحي بالاقطاب الاربعة ولكن الايام ستبرهن اذا كان على حق ام لا وقال لا يهمني حضور هذا النوع من الاجتماعات”.
ولفت الى ان “المسيحيين لهم قرارهم واذا اتفقوا يسهلون موافقة الطوائف الاخرى على رئيس معتبرا ان اي حوار مرحب به ولكن اذا كان الحديث ممنوعا في المواضيع الخلافية فما هي الجدوى من لقاء المستقبل وحزب الله مع العلم انها قد تكون بداية لمرحلة طويلة”. مضيفا “كلنا لدينا رغبة بتدوير الزوايا ولكن ثمة طرف يرى ان لا مجال للتدوير وهو العماد عون ومعه حزب الله والنتيجة قد تكون انفجارا”.
وعن لقاء الدكتور جعجع والعماد عون قال حرب “ليست المشكلة في اللقاء بل ما سينتج عنه واتمنى ان يخرجا من الاسر المتبادل لترشيحهما الذي فرضه عون الذي عليه ان يقتنع انه مرشح غير مقبول من قبل فئة من اللبنانيين”.
وعن ملف العسكريين قال “لا استطيع ان الوم الحكومة لان الارهابيين لم يتجاوبوا والمطلوب التوقف عن المزايدات” مضيفا “لا اوافق النائب وليد جنبلاط على المقايضة من دون سقف او شرط فهي تشجع الخاطفين على ممارسة ابتزاز ابعد”.
وعن موقف الحكومة من الاعتداءات السورية على المناطق الحدودية قال “لا موقف للحكومة مجتمعة لاننا نتجنب الانفجار داخلها”.
وحول قطاع الاتصالات رأى “ان ثمة واقعا غير جيد في وزارة الاتصالات فالقطاع يستدعي مواكبة محررين ولديهم روح علمية فلبنان لم يواكب التطور الذي حصل في العالم وقال نحن بحاجة لهيئة ناظمة للاتصالات اف بعضالطوحا التي نقدمها في الحكومة تواجه بسلبية مطلقة من قبل ممثلي التيار الوطني الحر معلنا عن اطلاقه خطة استرتيجية لمعالجة مشكلة الانترنيت وتطويره”.