#adsense

فتفت: جنبلاط يعتبر ان اعادة تموضعه تجعله في موقع تفاوضي اقوى

حجم الخط

فتفت: جنبلاط يعتبر ان اعادة تموضعه تجعله في موقع تفاوضي اقوى

انتقد النائب أحمد فتفت المواقف الاخيرة للنائب وليد جنبلاط، متسائلاً اذا ما كان سيتموضع في الوسط ام انه سيذهب الى تحالف قوى 8 آذار.

واشار جنبلاط الى انه "علينا ان نتأكد ما اذا كان خروج وليد جنبلاط من 14 آذار هو خروج من الاكثرية النيابية، ومدى تأثيرها على تشكيل الحكومة المرتقبة، وبالتالي فإن تساؤل البعض حول قطع جنبلاط لطريق الحريري الى السرايا او عرقلتها يجيب عليه وليد جنبلاط وحده".

واعتبر ان وليد جنبلاط قال في الماضي انه يريد ان يعيد تموضعه السياسي، فهناك الكثير من الاسباب التي أدّت الى هذا التموضع، ونحن نفهمها، فهو يسعى برأيي الى اجراء مصالحة درزية – شيعية في العمق من اجل الغاء تبعات المرحلة السابقة، وهي خطوة استراتيجية مهمة ايجابية بالمعنى العام، انما الاهم يبقى كيفية اتمام هذا الشيء، وما هي سلبياتها وايجابياتها وانعكاساتها على الاطراف الاخرى.

واشار الى ان النقطة الثانية، هي ان وليد جنبلاط يسعى الى الانفتاح والتقرب من سوريا، وقد ارسل في الفترة الاخيرة شعارات ورسائل تطمينية تجاه دمشق، وربما يعتقد ان هذه التطمينات قد تساعد في الجو الداخلي.

اما النقطة الثالثة التي يسعى اليها جنبلاط، ربما هي مهمة ولا يمكن ان نتنكر لها، فهو يعتبر ان اعادة التموضع السياسي يجعله في موقع تفاوضي اقوى برأيه، من خلال مفاوضات تأليف الحكومة والفترة التي تلحقها.

وجزم فتفت ان شارع 14 آذار ملتزم بثورة الارز وانتفاضة الاستقلال، وقد اثبت ذلك في اوقات ومناسبات عديدة، وان التزاماته بهذا المسار السياسي مبنية على ممارسة عمرها 4 سنوات، مؤكدا انه يتفهم ان يشكّل موقف وليد جنبلاط الاخير صدمة في الشارع واواسط 14 آذار.

وعن وصف جنبلاط لتحالفه مع 14 آذار بأنه كان بحكم الضرورة الموضوعية ولا يمكن ان يستمر، ذكّر فتف جنبلاط انه لم يكن يوماً بموقع المتحالف مع قوى 14 آذار، بل كان بموقع القيادي، فهو كان يقود كل الامور ويحرّكها، اذ ان عديد من القرارات كانت تتّخذ من المختارة مع انطلاق انتفاضة الاستقلال في العام 2005، واذا اردنا ان نتذكر أكثر، فجنبلاط كان على رأس وفد برلماني لبناني عندما جال على العواصم الخارجية لشرح وجهة نظر المعارضة اللبنانية آنذاك، ولهذا فهو ليس بحليف في هذه الحركة انما كان قيادياً بارزاً واساسي".

واوصح فتفت ان الاختلاف مع وليد جنبلاط هو اختلاف في القراءة حتى الآن، وهو ينطلق من اولويات جنبلاط لهذه المرحلة والموقع الذي يريد ان يكون فيه".

المصدر:
موقع 14 اذار الرسمي

خبر عاجل