الانتماء يتخوف من ان تعطي ايران الاوامر لحزب الله لاشعال جبهة الجنوب
رفض لقاء الانتماء اللبناني دعوة وزير الخارجية الايراني منو شهر متكي الى ارسال متطوعين عرب الى لبنان في حال شنت اسرائيل هجوما عليه، معتبرا أن هذه الدعوة تشير الى رغبة ايرانية في تحويل لبنان ساحة حرب مفتوحة.
وتخوف من أن يلجأ النظام الايراني هرباً من مشاكله الداخلية، الى أن يستدرج عمداً أي اعتداء مماثل، من خلال اعطائه الأوامر لحزب الله لتفعيل الجبهة اللبنانية-الاسرائيلية.
ورأى "الانتماء" في بيان اثر اجتماعه بعد عودة مؤسسه أحمد الأسعد من زيارته للولايات المتحدة، أن ما يحصل في ايران ستكون له حتماً تداعيات على الساحة اللبنانية اذا تفاقم.
وذكر أن مبدأ ولاية الفقيه المتبع من قبل النظام الايراني لا يمت الى الحقيقة بأي صلة، بل، أبعد من ذلك، هو مبني على تحوير حقائق التراث الاسلامي والشيعي. ولاحظ أن سقوط ولاية الفقيه كرّسه مؤخراً تعبير مراجع فقهية ودينية عدة في ايران عن رفضها هذا المبدأ، بينما عكست التظاهرات الحاشدة التي شهدناها في معظم الاراضي الايرانية، سقوط ادعاء النظام الايراني بأن ثمة اجماعاً على هذا المبدأ.
واشار الى ان هذا القمع في ايران يذكّرنا تماماً بالقمع المشابه الموجود في لبنان داخل الوسط الشيعي، ولكننا واثقون بأن المجتمع الشيعي في لبنان سينهض يوماً وسينتفض على سياسات الأمر الواقع التي لم تجلب له سوى المآسي، ولم تعد عليه سوى بالبلاء، تماماً كما هبّ الشعب الايراني لقول كلمته بعد سنوات طويلة من الانتظار".