
أشارت معلومات لصحيفة “اللواء” إلى ان أي جهة رسمية لم تتبنَ تحرك الشيخ حسام الغالي نحو خاطفي العسكريين حتى الساعة، رغم المعطيات التي ترددت عن غطاء من بعض الأجهزة، كان ناله قبل توجهه إلى جرود عرسال أمس الأوّل الأحد.
وقرأت “هيئة العلماء المسلمين” في توقيف الشيخ الغالي وفي اعلان “جبهة النصرة” تفويضها الشيخ وسام المصري الاتصالات مع الحكومة اللبنانية من جهة أخرى، رسالة سلبية يدعو فيها “الهيئة” الى الانكفاء ووقف المبادرة التي كانت تزمع اطلاقها بعد نيلها غطاء رسميا لحل قضية العسكريين..