ناقش الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبايس إلوود مع رئيس الحكومة تمام سلام آخر مستجدات الوضع في لبنان والمنطقة مؤكدا له دعم بريطانيا المستمر لامن لبنان واستقراره وازدهاره.
عبر إلوود عن تقديره للبنان وحكومته في الاستجابة الى الازمة الانسانية. وقال: “لقد بلغ دعم بريطانيا لوحدها حتى اليوم 273 مليون دولار أميركي لمساعدة للجيش اللبناني على بناء قدراته ومساعدة لبنان على استضافة اكثر من مليون نازح من سوريا عبر القيام بنشاطات انسانية وتنموية وعبر دعم الذين يعملون على تعزيز الاستقرار السياسي. لقد أصبحت بريطانيا عضوا في صندوق الائتمان المتعدد الاطراف بين البنك الدولي والحكومة اللبنانية بمساهمة بلغت 30 مليون دولار أميركي لتصبح اكبر جهة مانحة. نحن ندعم استقرار لبنان ليس بالكلام فقط بل بالافعال. يجب ألا نستخف بالتحديات التي تواجه لبنان وسنبقى الى جانب الدولة اللبنانية في مكافحة الارهاب.”
وعن موضوع الفراغ الرئاسي، حث إلوود القادة اللبنانيين على التحاور من اجل انتخاب رئيس جديد يقود لبنان في مواجهته للتحديات الكثيرة التي تعترضه.
ولفت إلى أن في حزيران المقبل سيبلغ معدل التبادل التجاري بين البلدين 700 مليون جنيه استرليني وبذلك يكون قد بلغ الضعفين خلال الأربع سنوات الماضية مشددا على الوقوف الى جانب لبنان ليستفيد من كل المساعدة الممكنة في التنقيب عن النفط والغاز في البر اللبناني، حيث تقوم حاليا الشركة البريطانية سبيكتروم المساعدة بالمسح البرّي.