أصدر القضاء التركي مذكرة توقيف بحق الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة وخصم الرئيس الإسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان، في وقت أفرج القضاء عن رئيس تحرير صحيفة معارضة لأردوغان واتهم مدير تلفزيون معارض بـ”الإرهاب”.
وكشفت قناة “الخبر” التلفزيونية التركية اليو أن تركيا أصدرت أمراً باعتقال غولن المقيم في المنفى في بنسلفانيا منذ عام 1999، ويتهمه الرئيس التركي بالسعي للإطاحة به. وهو على خلاف مع اردوغان منذ فتح تحقيق فساد قبل عام مع الدائرة المقربة للأخير عندما كان رئيساً للوزراء.
ولكن هذا الإجراء يعتبر رمزي جداً، لأن الولايات المتحدة عبرت في الماضي عن رفضها تسليم هذا الحليف السابق لأردوغان الذي اصبح عدوه اللدود الى السلطات التركية.
وفي سياق متصل، أفرجت محكمة في اسطنبول الجمعة عن أكرم دومنلي رئيس تحرير صحيفة “زمان” المعارضة لأردوغان، بعد استجوابه لخمسة ايام، بينما اتهمت هدايت كراجة، مدير تلفزيون “سمانيولو” التابع للمجموعة الإعلامية نفسها بالإرهاب. وكان هذان الصحافيان المعروفان أوقفا الأحد خلال حملة للشرطة تستهدف تيار الداعية الإسلامي غولن.
وبالإضافة إلى كراجة، أمرت المحكمة بحبس ثلاثة آخرين على ذمة التحقيق بتهمة انتمائهم إلى “جماعة إرهابية” في قضية قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إنها رد على “عمليات قذرة” يقوم بها خصومه.