.jpg)
نفى رئيس الحكومة تمام سلام أن يكون تم تكليف نائب رئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي بالتفوض مع خاطفي العسكريين، وأبدى إنزعاجه من تعدد قنوات العمل على خط الوساطة لتحرير العسكريين المخطوفين بدل توحيدها.
ولفتت اوساط وزارية لصحيفة “النهار” الى ان لا جدية في المفاوضات مع الخاطفين، الذين باتوا يطرحون تبديل الوسطاء بعدما كانوا يفرضونهم وهذا ما لن تقبل به الحكومة.
واشارت الأوساط نفسها الى ان معطى جديداً طرأ على الملف يتمثل بموقف أهالي المخطوفين، الذين أعربوا خلال الاتصال بهم عن بدء شعورهم بأنهم باتوا مادة إبتزاز واستغلال.