
كشفت مصادر مواكبة للتطورات لصحيفة “النهار”، ان الخطة الامنية للبقاع باتت ملحة، في ضوء إنكشاف الخلية التي تتولى خطف المعارضين السوريين وتسليمهم الى النظام السوري كما حصل في البقاع الغربي.
وكان “فرع المعلومات” قد تمكن من توقيف أفراد الخليّة الذين تبيّن أنهم ينتمون الى حزب البعث السوري. واعترف أفراد الخلية الموقوفون، وهم معروفون بارتباطهم بالمخابرات السورية، خلال التحقيق معهم، بأنهم ارتكبوا أعمال خطف لناشطين سوريين معارضين للنظام في بلدهم وتسليمهم الى السلطات هناك حيث بات مصيرهم مجهولاً، فيما لا يزال أحد أفراد الخلية ويدعى ماجد منصور متوارياً عن الانظار.
وكشفت هذه المصادر ان الخلية هي واحدة من شبكة خلايا، وخصوصاً في البقاع، تعمل على خط تصفية حسابات النظام السوري مع معارضيه.