
أشار عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع الى إن “علاقة “التيار الوطني الحر” مع إيران هي علاقة تبعية لأنه لا يملك أي استقلالية في اتخاذ قراراته، فيما علاقة “القوات” مع السعودية هي علاقة تحالف وصداقة، وتبادلٌ للآراء وتواصل، لأنّ المهمّ هو مصلحة لبنان أولاً، ما يتطلّب بالتالي نبذ فكرة التبعية”.
واوضح في حديث لصحيفة “الجمهورية” أن “العلاقات الخارجية لـ”القوات” ترتكز على عامل الصداقة والتحالف وهذا ما يجعل من رئيس “القوات” سمير جعجع الصديق الماروني للسعودية، وهذه العلاقة نشأت منذ زمن واستمرّت، وهي اليوم في أعلى مستوياتها، ترتكز على المنطق التشاوري وتبادل الافكار لرؤية ما هو الأنسب لمنطقة الشرق الأوسط المشتعلة بالأزمات”، لافتاً إلى أن “القوات لا تُدخِل السعودية في التفاصيل اللبنانية، وفي مقدمها الملف الرئاسي، وأي كلام عن اقتناع جعجع بتدني حظوظه في الوصول إلى سدة الرئاسة لا يمتّ إلى الواقع بصلة، فهو دعا أكثر من مرّة للنزول الى المجلس النيابي والاختيار بينه وبين العماد ميشال عون، ما يؤكد أنه واثق بحظوظه التي لم تقلّ يوماً عن نسبة حظوظ عون”.