
وسخر المفاوض “من كل ما يحدث في السر والعلن”، مشيراً الى ان “التسابق اللبناني على كسب ود الخاطفين سمح لهم بأن «يطلبوا ويتمنّوا ما شاؤوا، فرغباتهم لدى البعض أوامر، وما يتبادله المسؤولون من معلومات تؤكد هذه النظرية”.
وأضاف في حديث لصحيفة “الجمهورية”: “لقد عبر المفاوضون السابقون عن الرغبة بتوفير مصالح شخصية، وهي ظاهرة ليست بعيدة عن تصرفات البشر، ولكن ما يثير القلق أن تستمرّ هذه اللعبة بلا رادع أو حسيب، بفقدان من يضع حداً لهوايات البعض بالظهور وكسب الأدوار، بلا مراعاة عواطف اهالي المخطوفين ومصالحهم، ولا مصلحة البلاد”.
وقال: “تصوروا” أن الوسيط القطري السوري الجنسية أحمد الخطيب الذي ارتبطت تحركاته بمزاج الدولة والشارع وأهالي المخطوفين، كان مطلبه الأساس الإفراج عن أحد أبناء الشيخ مصطفى الحجيري أبو طاقية، غير عابئ بالمهمة التي أوكلت اليه، وذلك في مرحلة كانت من أخطر المراحل على سلامة العسكريين”.