
دعا عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري إلى عدم تعليق آمال كبيرة على حوار تيار “المستقبل” و”حزب الله”، مشيراً إلى أن حجم الاختلافات ليس بقليل فيما الحوار لا يملك “عصا سحرية”.
وأوضح حوري، في حديث لـ”إذاعة الفجر”، إلى أن الهدف الأول من الحوار تخفيف الاحتقان المذهبي، ومنع اللهيب الإقليمي من الوصول إلى لبنان.
ولفت إلى أن الهدف الثاني هو إيجاد ثغرة في ملف الرئاسة، للذهاب بعدها إلى حوار وطني شامل بمشاركة جميع الأفرقاء يؤدي إلى انتخاب الرئيس.
وأكد حوري أن حوار “المستقبل”- “حزب الله” سيبحث موضوع الرئاسة وليس اسم الرئيس، محذراً من استمرار الشغور الذي يؤدي إلى تآكل المؤسسات الدستورية فيما الجميع يدفع الثمن.
وقال إن ما من أحد يضمن ألا يكون الحوار تقطيعاً للوقت، مؤكداً أن الدافع للحوار هو تحسس خطورة الوضع الذي لا يسمح الآن لتسجيل النقاط بين الفريقين وتحقيق مكاسب فئوية.
كما رحب حوري بالاتصال بين رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” د. سمير جعجع، وما قيل عن حوار بين حزب “الكتائب” و”حزب الله”.
وأكد حوري أن ملف الرئاسة لا يزال معقداً، مؤكداً أن المستقبل يحاول فك الاشتباك بين البعدين الإقليمي والمحلي، آملاً من فريق 8 آذار التجاوب في هذا الملف. وأشار حوري إلى أن الحوار يبحث عناوين فرعية تحت عنوان تنفيس الاحتقان ومن ضمنها وضع عرسال وتنفيذ الخطط الأمنية، وضرورة معالجة ظاهرة سرايا المقاومة، إضافة إلى خفض التراشق الإعلامي.