#adsense

محفوض: كلام “حزب الله” يظهره منزعجا من لقاء “التيار- القوات”

حجم الخط

اعتبر رئيس “حركة التغـيير” عضو الأمانة العامة لقوى 14  آذار ايلي محفوض ان “موقف رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع من الحوار مع رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون، ومواقفه المتراكمة منذ ما قبل الاستحقاق الرئاسي الى اليوم، تذكرنا بمواقف كميل شمعون عندما كانت تشتد الصعاب والازمات لدى المسيحيين، حيث كان ينبري الى تلقف كرة النار والمبادرة، وتبين منذ فترة ان جعجع يلعب هذا الدور، خاصة انه قام بأكثر من مبادرة لدفع الاستحقاق الرئاسي نحو نتائج ايجابية”.

واذ أكد لـ”المركزية” انه يشجع اللقاء بين جعجع وعون والحوار بين الفريقين”، شدد محفوض على ان “الاهم يبقى الا يكون لقاء للصورة فقط، وهذا ما يحرص عليه جعجع أكثر من سواه”.

ولاحظ محفوض ان “الشروط المسبقة من الواضح بدأت تختفي شيئا فشيئا. فعون كان طرح اكثر من اقتراح حول الاستحقاق الرئاسي، لا يتوافق والدستور اللبناني: انتخاب الرئيس من الشعب لا يمكن البحث فيه حاليا اذ يتطلب ورشة تعديلات دستورية. وموضوع تقصير ولاية الرئيس او تغيير زمنية وصلاحيات الرئيس لا يمكن البحث فيها أيضا. وفي عملية حصر الترشيحات بفريقين، نعرف ان القطبين الاكثر تمثيلا لدى المسيحيين هما جعجع وعون، ولكن في الفقه الدستوري لا يمكن ان نمنع مارونيا من ابداء رأيه أو الترشح. لكن اذا توافقت كل الاطراف السياسية خاصة عند المسيحيين على حصر الترشيحات، لا يعود ذلك مجافيا لمبادئ الدستور، الا اننا لا نريد ان يتحول الموضوع الى اقناع باقي الفرقاء بأمور لا تتوافق والدستور”. وفي السياق، استغرب محفوض “موقف حزب الله الذي أطلقه من بكركي وتوقيت هذا الموقف، عشية امكانية عقد اللقاء بين عون وجعجع. فجزم الحزب” ان هناك مرشحا واحدا لديه هو عون، أظهر وكأنه منزعج من التقارب بين “القوات” و”التيار”، وكنا نتمنى الا يقال هذا الكلام في هذا التوقيت، فمن لديه نوايا حسنة بجمع  الناس، لا يذهب نحو حصر المرشحين بتسمية شخص واحد، كأن لا يمكن البحث بأسماء أخرى”. كما استغرب نشر احدى الصحف معلومات عن تورط أحد نواب حزب الله في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مضيفا “هذا الامر لا يفاجئنا، وقرار كاغتيال الحريري لا تأخذه عناصر صغيرة بل عناصر متقدمة وقيادات في الحزب. لكن اللافت في الخبر توقيته والوسيلة التي نشرته، وهذا الامر متروك لحزب الله لشرحه”.

أما في موضوع حوار “حزب الله” – المستقبل، فأشار محفوض الى “أننا نثق برئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري وهو أبلغنا عندما عاد في آب الى بيروت ان ليس من مصلحته او صلاحياته الاتفاق مع آخرين على شخصية مارونية لفرضها على المجلس النيابي وانتخابها رئيسا. وهذا الكلام لا يزال ساري المفعول طبعا”. وأضاف “الحوار بين الطرفين لا يخيفنا، ونحن نثق بـ”المستقبل” الذي أثبت في أكثر من مرحلة انه رمز الاعتدال في لبنان وكرّس في ظل موجة التطرف في المنطقة انه يمثل الاعتدال الاسلامي في لبنان، والكل في حاجة الى هذا الخط السياسي المنفتح بما فيهم “حزب الله” المتورط في أكثر من ملف، اذ هو يسعى الى الحوار اليوم”. الا انه جزم ان “العدالة لن تتوقف والمحكمة لن تتأثر بحوار من هنا او مشاركة في حكومة من هناك. قطار العدالة يسير وسندفع بأكثر من ملف اغتيال ومحاولة اغتيال الى المحكمة الدولية، التي أثبتت جدارة ومصداقية وحرفية ومهنية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل