نشرت “الغارديان” تحليلا حول قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوقيع على معاهدة الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية تحت عنوان “عباس يختار سيفا ذا حدين”.
استهل الكاتب جوليان بورغر تحليله قائلا إنه “بهذه الخطوة يستخدم عباس أحد أقوى الأسلحة الدبلوماسية بالترسانة الفلسطينية المحدودة”.
واعتبر بورغر أن ذلك “ينم عن حالة من اليأس من جانب شخص ليس لديه الكثير كي يخسره”.
وقال إن الانضمام لمحكمة الجنائية الدولية يعد سلاحا قويا، لكنه ذو حدين.
واستطرد موضحا أنه إذا أراد عباس مثلا تحقيقا في الحرب الأخيرة في غزة خلال فصل الصيف، وله الحق في ذلك، فسيجري تحقيقا بشأن ما قامت به القوات الإسرائيلية وحركة حماس الفلسطينية.
وذكر الكاتب بأن هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها الفلسطينيون إلى المحكمة الجنائية الدولية، التي تتردد كثيرا في الاقتراب من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال إنه في عام 2009 طلب الفلسطينيون من المحكمة إجراء تحقيق بشأن “جرائم حرب” عقب حرب إسرائيلية في قطاع غزة.
وأوضح أن المدعي العام في المحكمة، لويس مورينو أوكامبو، قضى ثلاثة أعوام للنظر في الطلب قبل أن يعلن في عام 2012 إنه لا يمكن إلا للدول تقديم دعاوى أمام المحكمة، وذلك قبل أن تصوت الأمم المتحدة لصالح الاعتراف بفلسطين كدولة مراقب.
واختُتم المقال التحليلي بالإشارة إلى أنه من المتوقع أن تستخدم إسرائيل والولايات المتحدة وحلفاؤهما قدرتهم على الضغط لضمان عدم توجيه اتهامات للعسكريين والساسة الإسرائيليين.
