بدأت محاكمة 13 شرطياً إتُهِموا بالتنصُّت على هاتف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في إطار فضيحة فساد كبرى طاولت عائلة الأخير ومقرّبين منه، خلال توليه رئاسة الوزراء.
حضر ثمانية من المُتهمين الجلسة، إذ ما زال خمسة آخرون فارين، هذا وقد أُفيد أنهم يواجهون عقوبة بالسجن بين 21-36 سنة.
وكان الرئيس التركي إتّهم المتنصتين بأنهم من أنصار الداعية فتح الله غولن، معتبراً أنهم شكّلوا «كياناً موازياً» في مؤسسات الدولة، هدفه إسقاط نظام.