إعتبر النائب الأصولي البارز غلام علي حداد عادل، وهو مستشار لمرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي، أن المفاوضات بين بلاده والدول الست المعنية بملفها النووي ليست مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى طهران.
وقال حداد عادل الذي يرأس تكتّل الأصوليين في مجلس الشورى أنّ العدو يشنّ حرباً نفسية لكي يعتقد الشعب الإيراني بأن حياته أو موته متوقفان على الاتفاق مع أميركا أو الغربيين، وأن العقوبات ستزداد أو ستنخفض فقط نتيجة المفاوضات مع الغرب، وأضاف أن العدو يُمارس الآن ضغطاً إقتصادياً على الشعب الإيراني، وهذا لا يعني يأسه من الهجمة الثقافية، لكن يجب ألا نقع في هذا الفخ.
وإعتبر النائب الأول للرئيس حسن روحاني إسحق جهانكيري، أنّ دول الغرب توصلت إلى نتيجة مفادها بأن إيران هي أقوى قوة في الشرق الأوسط، وأكبر دولة مؤثرة فيها، وتابع أنّ دول الغرب باتت تعلم أنه لولا الدعم الإيراني، ستفشل كل السياسات في الشرق الأوسط.
في غضون ذلك، إتهم رجل الدين كاظم صديقي المعارضة بالتآمر وإعداد برامج لإنتخابات البرلمان ومجلس خبراء القيادة المرتقبة في الأشهر المقبلة، من أجل تقويض النظام.