.jpg)
راجع يتعمّر أكيد حين تخطو عزيمة رجل في قلب الايمان بوطن. هي دبكة زمن الاعياد، هي اشارة الى أن السياسة تتكامل مع النغمة، مع تراث الوطن، وتراث الوطن ليس فقط الدلعونا والميجانا وأبو الزلف، هي خبطة قدم على أرض صلبة …
ما زالت ألارض صلبة لأن ثمة من يخبط على طاولة الدجالين والمنافقين وتجار الوطن ليوجّه انذاراً هو هو لم يتغير منذ اكثر من ثلاثين عاماً، نحن هنا، قواتنا هنا، أرزنا هنا والجحيم لن يقوى علينا لأن لبنان خبطة قدمنا على أرضه الهدّارة بالخير والكرامة.
راجع يتعمّر أكيد ليس فقط بليلة تشبه الهذيان أحياناً، لا هذيان في القضية مهما استبد الطرب بصاحب القضية وبناسها، له ايضاً بعضاً من مرح الايام، له أيضا تلك اللحظات حيث يسترخي الانسان من الهموم من دون أن ينساها…
هو رجل السياسة من الطراز الرفيع، لكنه قبل أي شيء وكل شيء هو انسان، وهو من يتعمّد ان يظهر وبسخاء ذاك الانسان السخي فيه.
راجع يتعمّر لبنان أكيد رغم كل الدمار المحيط به والمدمّرين الذين يعيشون من انهياره، لقاءات الفرح في معراب كما كل الايام، فيها من كل الاشارات، وأولها وآخرها أن من يسكن هناك هو من الناس ولهم، يحمل لبنان قضية فرح حتى ولو على دماء شهيد، الشهادة فرح بيسوع لأجل لبنان…
ليلة فرح في معراب رجل كبير تشابكت يداه مع اصدقائه، غنّى معهم راجع يتعمّر لبنان ولم تبق الاغنية مزاج اللحظة، هي خطوات كما يرسمها في دبكة لبنانية جبلية اصيلة، جعلها خطوات ايمانه في كل الايام الماضية ولاجل الآتي منها أكيد أكيد… كاسك حكيم…