#adsense

بالأرقام: إحصائيات مثيرة عن الغارات الاميركية.. والرقص بين “داعش” والنظام

حجم الخط

في 24 تموز 2014 قام تنظيم داعش باقتحام الفرقة 17 في الرقة منهية بذلك حالة الوئام والمهادنة بينها وبين النظام السوري، ليعود بعد أقل من شهر وتقوم بالاستيلاء على مطار الطبقة، وبالرغم من الخسائر الضخمة للنظام وفضيحة السقوط المدوي لآخر مواقعه في محافظة الرقة فإن النظام اكتفى بالصمت ولم يحاول القيام بأي ردة فعل حقيقية.

وفي 23 أيلول 2014 أعلن البنتاغون أن قوات التحالف بقيادة أميركا بدأت بتوجيه ضربات جوية على مواقع داعش داخل سوريا، ولكن المفاجأة تكمن في الأماكن التي ركزت عليها ضربات التحالف الجوية، بحيث لا تبدو أمريكا مكترثة كثيراً باضعاف التنظيم أو الحد من تغلغله في سوريا.

نصيب عين العرب 76%

تعرض صحيفة “وول ستريت جنرال” في مقالٍ لها بعنوان ” بالأرقام: الحرب على داعش” أرقاماً مثيرة عن واقع الضربات الجوية التي شنها التحالف بقيادة أمريكا على الأراضي السورية.

حيث تقول الإحصائيات حسب الصحيفة بأن 428 غارة جوية استهدفت مواقع داعش في مدينة “عين العرب”، بينما قام التحالف بتنفيذ 21 غارة على مواقع داعش في محافظة حلب، من أصل 559 غارة شنها التحالف منذ الأول من أيلول حتى 30 كانون الاول الماضي، أي أن 76% من الغارات الجوية استهدفت مدينة “عين العرب”.

وبالرغم من تركيز التحالف على “عين العرب”، فإن داعش ما تزال تحافظ على سيطرتها على جزء من المدينة، وتواصل معاركها البرية مع المدافعين عن المدينة. بينما تتجاهل أمريكا الخطر المتزايد على محافظة حلب، حيث يقوم الجيش الحر بالقتال على جبهتين في وجه النظام وداعش في الوقت نفسه.

يرقصان حول بعضهما!

تقول ” NBC NEWS”، في تقرير لها، عن علاقة داعش مع النظام، بأن المفروض أن تكون داعش والنظام السوري أعداء، وأن يسعى كل منهما لمحو الآخر، لكن الواقع على الأرض يقول بأنهما “يرقصان حول بعضهما” بدقة متناهية.

فداعش والأسد يتجنبان المواجهة، بل وتم تسجيل عدة حالات غضا النظر فيها عن مرور أرتال عسكرية لكل منهما بجوار أو ضمن الأراضي التي يسيطر عليها الآخر، بالإضافة للتقارير الصحفية العديدة التي تناولت تجارة النفط بين النظام وداعش. وحتى الغارات التي بدأ الأسد بشنها، مع اعلان التحالف الدولي استهدافه للأراضي السورية، جاءت كلها ضد المدنيين وتسببت باستشهاد المئات من السوريين في الرقة ودير الزور.

المخطط التالي يبين بالأرقام مدى تجاهل الطرفين لبعضهما، وتجنبهما أي مواجهة مباشرة:

 

المصدر:
Orient News

خبر عاجل