واصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي استقبال المهنئين بالأعياد المجيدة، فالتقى وفدا من قيادة الرابطة السريانية برئاسة حبيب افرام الذي أشار بعد اللقاء “ان الرابطة أرادت المجيء اليوم الى نبع الحضور المسيحي في الشرق ولقاء غبطته في بكركي، وكان هم هذا الحضور طاغيا على اللقاء خاصة لما يجري لأهلنا في العراق، حيث تباد الشعوب الأصيلة أي الأشورية والسريانية والكلدانية، والتهجير مستمر، وكذلك الأمر في سوريا حيث أكثر من نصف الحضور المسيحي ينتهي في أكثر من منطقة، ودعونا الى الإتحاد في سوريا والعراق والى عودة النازحين الى أوطانهم، وعودة سهل نينوى كمنطقة آمنة للمسيحيين، كما تناولنا الشأن اللبناني وكيفية تحصين الحضور المسيحي اللبناني بعيدا عن خلافاتنا الشخصية من أجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية ووضع قانون انتخابي. وتوافقنا مع غبطته على ضرورة أن يعمل المسيحيون بعمق وبجدية للحفاظ على آخر معاقل المسيحيين هنا ولكي نحفظ كلنا معا هذا النموذج في الحياة الحرة الكريمة المتساوية لكل مواطن ولكل مجموعة”.
بعدها، استقبل الراعي وفدا من اللقاء الوطني برئاسة الوزير السابق عبدالرحيم مراد الذي اعتبر “ان الأولوية اليوم هي للاستحقاق الرئاسي، اذ لا يجوز أن يبقى لبنان بلا رئيس”، كما رحب مراد بالحوارات الثنائية، وأمل في “أن تصبح لقاءات أوسع لمحاولة معالجة الأزمة اللبنانية التي نعاني منها منذ الإستقلال حتى اليوم، حيث كل استحقاق سياسي يتحول الى أزمة أمنية، فقد آن الأوان لمعالجة جذرية لهذا الخلل. كما توافقنا على التواصل المستمر مع صاحب الغبطة”.
بعدها، استقبل الراعي الشيخ سعد فوزي حمادة الذي قدم له التهاني بالأعياد ونقل له تحيات أبناء منطقة بعلبك الهرمل والتأثير الإيجابي الذي تركته زيارته الأخيرة للمنطقة. كما، التقى وفد جامعة المصطفى العالمية – فرع لبنان برئاسة الشيخ علي رضا بينياز وأعضاء مجلس الإدارة العامة.
ومن المهنئين بالأعياد ايضا، رئيس الأركان في الجيش اللبناني اللواء الركن وليد سلمان يرافقه العميد انطوان انطون. وظهرا، استقبل الراعي رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان يرافقه الوزير السابق مروان خير الدين، وتم عرض للأوضاع الراهنة.