
اكد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله أن الحوار بين “حزب الله” و”المستقبل” يسير بالجدية المطلوبة من الطرفين وفيه مصلحة كبيرة للبلد، معتبرا ان “البلد ارتاح” بدرجة كبيرة بعيد الاعلان عن الحوار رغم ان “البعض حاول ان يشكك بحصوله لكنه حصل وما زال البعض مستمراً بالتشكيك والنتيجة والجدوى”.
ولفت نصرالله في كلمة خلال حفل لجمعية الامداد الى انه “من خلال الجلستين اللتين عقدا استطيع ان اتحدث عن ايجابية كبيرة بامكان الوصول لنتائج”.
واضاف: “نحن واقعيون ولم نطرح جدول اعمال من الصعب الوصول لنتيجة به. وثمة اشخاص لا يناسبهم “ان يلتم اللبنانيون على بعضهم خصوصاً بين السنة والشيعة”. ولفت الى ان “هناك من يريد حربا اسلامية – مسيحية ويساعده عليه “حمقى” من الجماعات الارهابية ولكن مصلحتنا كلبنانيين ان تجتمع القوى المؤثرة لمحاولة ايجاد الحل لمشاكلنا”.
واكد: “لم نرفع الأسقف بشأن توقعات الحوار وقلنا منذ البداية ان لبنان يعيش في منطقة بقلب العواصف لكن يمكننا وقف انهيار وسقوط البلد إن لم نتمكن من الاتفاق على جميع الملفات”.
نصرالله لفت الى ان “الحوار لا ينوب عن بقية القوى السياسية في لبنان وهو ليس بديلا عن حوار وطني بل قد يوصل اليه”. كما شدد على دعم كل اشكال الحوار الثنائي والثلاثي بين اي جهات في لبنان.
وأوضح نصرالله أن “اي حوار بين قوى سياسية نحتاج اليه وهذه الحوارات يمكن ان تمهد لحوار جامع وشامل ويؤدي لنتائج اكيدة وليس الى جلسات عقيمة قد تؤدي لاحباط”. وأوضح ان “المسعى الجدي لانتخاب رئيس هو بالحوار الداخلي واي حوار خصوصا مسيحي – مسيحي يمكن ان يساعد لانجاز هذا الاستحقاق”.
ولفت نصرالله الى ان “من يستطيع ان يوصل لانتخاب رئيس هم اللبنانيون انفسهم فالخارج لن يفعل لنا شيئاً”.
حكومياً، أمل نصرالله ان تتدخل المرجعيات السياسية المؤثرة والا يترك الملف الحكومي خلف “التمترسات” بعد الخلافات الاخيرة وشدد على انه من المعيب استخدام “ورقة النفايات” في أي معركة مهما كان طابعها.
وقال ان “الجماعات المسلحة على الحدود اعجز من ان تقوم بعمليات واسعة”، معتبراً انه “بمواجهة هذ الخطر، اللبنانيون ليسوا عاجزين وليسوا بحاجة لمساعدة احد ويمكن هزم الارهابيين والتكفيريين وكل من يفكر بالاعتداء على لبنان”. وقال ان “الثلوج والشهداء والعواصف والتضحيات لن تغير عزيمة المجاهدين وهم حموا لبنان”.
إقليميا، هاجم نصرالله الحكم في البحرين، معتبراً ان هناك “خطة استيطانية تشبه الخطة الصهيونية”.