#dfp #adsense

مصادر اشتراكية لـ”السياسة”: جنبلاط غير راضٍ عن تصريحات عدد من نواب “المستقبل”

حجم الخط

مصادر اشتراكية لـ"السياسة": جنبلاط غير راضٍ عن تصريحات عدد من نواب "المستقبل"

كشف مصدر قيادي في "الحزب التقدمي الاشتراكي" لـ"السياسة" الكويتية أن رئيس الحزب وليد جنبلاط قلب الطاولة في الوقت المناسب, لكنه لم يذهب أبعد من إعطاء إشارة إنذار لحلفائه بعدم إمكانية تجاوزه وتجاهل حجمه السياسي المحلي والإقليمي, وتأثير مواقفه على مجريات السياسة الداخلية, ولن يكون له موقف أبعد من "14 آذار" وبالأخص حرصه على تأكيد تحالفه مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ووفاء لعلاقته بوالده الرئيس الشهيد رفيق الحريري. من دون أن يعني ذلك أنه راضٍ عن مواقف وتصريحات عدد من نواب "تيار المستقبل" التي لم تعد تعير هذا التحالف القائم بين رئيس "اللقاء الديمقراطي" ورئيس "تيار المستقبل" أي وزن لدرجة جعلت البعض يعتقد بأن النائب الحريري, إما راضٍ عن هذه المواقف, أو أن أصحابها يتخذون مواقفهم من دون علمه, وهذا أخطر ما يكون في العلاقة بين قطبين سياسيين لا تنسحب علاقتهما على القاعدة الشعبية لكلٍ منهما.

ورأى المصدر أن ردة فعل كتلة نواب "لبنان أولاً" على موقف جنبلاط كانت توازي بدلالاتها الخطوة التي اتخذها جنبلاط في اجتماع الجمعية العمومية لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي", سيما وأن مضمون البيان الأول لـ"تيار المستقبل" تضمن كلاماً سيئاً لجنبلاط بصفة شخصية وهو يغمز إلى مرحلة لم يكن لـ"تيار المستقبل" وجود سياسي فيها, وأن استخدام كلمة "التاريخ المعيب" لا تليق بتيار كان رئيسه بالأمس القريب يخاطب وليد جنبلاط ويقول له "نحن معك يا وليد بيك والسماء زرقا".

وأوضح المصدر أن رئيس "الاشتراكي" لن يتوقف عن هذه الشكليات, لكن هكذا مواقف لن تمر عنده مرور الكرام وكل شيء بوقته, مذكراً بالمحطات التاريخية التي وقفها جنبلاط إلى جانب الرئيس الشهيد رفيق منذ لحظة ترؤسه رئاسة مجلس الوزراء في العام 1992 إلى مرحلة إبعاده بعد انتخاب الرئيس أميل لحود وصولاً إلى التحالف المصيري معه منذ العام 2000: الانتصار في الانتخابات النيابية وعودة الرئيس الحريري إلى السراي ووقوفه إلى جانبه بمواجهة الرئيس أميل لحود الذي استخدم كل نفوذه لإبعاده عن رئاسة الحكومة, ووقوف الرجلين ضد التمديد, ما وضع حياتهما في دائرة الخطر لدرجة أن الحريري قال لجنبلاط هذه المرة: "إما أنا أو أنت", بعد أن وصل إلى مسامعهما, أن الأسد سيهدم الجبل و"سوليدير" على رأسيهما إن هما عارضا التمديد للرئيس لحود.

أما في الجانب الآخر, فإن جنبلاط كان منزعجاً جداً من تصريحات عدد من القيادات المسيحية في "14 آذار" وبالتحديد من النواب التابعين لـ"القوات اللبنانية" و"حزب الكتائب".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل