#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 10/1/2015

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

لم تغب أنظار العالم عن فرنسا التي سجلت فيها: إجراءات أمنية إضافية وملاحقة لمزيد من المشتبه بهم بالإرهاب. تأكيد الحكومة على الفصل بين الإسلام والإرهاب. صلوات في أكثر من خمسة وسبعين مسجدا في باريس متضامناً مع الأبرياء الذين قضوا في الإعتداءات.

وانسحبت الأجواء الفرنسية على كثير من البلدان الأجنبية، ودعت الإدارة الأميركية مواطنيها الى الحد من السفر خارج بلادهم.

محليا، متابعة سياسية لعدد من المواضيع ومنها: رفع تعليق جلسات مجلس الوزراء والعودة الى الإنعقاد بعد غد الاثنين لمعالجة ملف النفايات. إعلان جنبلاط عدم ممانعته التمديد التقني لمطمر الناعمة شرط الأخذ بمشروع وزير البيئة. إجتماع في معراب جديد بين النائب ابراهيم كنعان وملحم الرياشي وبحضور رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، على مدار ثلاث ساعات، تحضيرا للقاء عون وجعجع. تأييد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى لحوار “المستقبل”- “حزب الله”، وكذلك تأييد أعمال حكومة الرئيس سلام.

والى كل هذا، موجة الصقيع حديث الناس، وانزلاقات السيارات تسببت بإصابات لسائقين وركاب في عدد من المناطق. وبعد العاصفة “زينا”، منخفض جوي يجلب الأمطار الليلة بغزارة وغدا يتقطع، فيما فرق الصيانة تواصل عمليات تصليح الأعطال. لكن اللافت أن مؤسسة الكهرباء لم تصدر أي بيان واضح حول التغذية والقطع.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

انحسرت العاصفة “زينة” مخلفة وراءها موجة من الصقيع، وتوسعت تداعيات موجة العنف الفرنسية مولدة ارتدادات واسعة على المستويين الدولي والاقليمي.

باريس أعلنت النفير العام في مواجهة الإرهاب، والقادة الأوروبيون يتظاهرون الأحد في مسيرة جمهورية تجوب الشوارع الفرنسية تضامنا، فيما كان تنظيما “القاعدة” و”داعش” يتسابقان على تبني هجمات باريس والتهديد بالمزيد منها في كلٍ من بريطانيا والولايات المتحدة.

السلطات الفرنسية حاولت إبعاد كأس ارتباط الإرهابيين المر بالأزمة السورية، وتحدثت عن اليمن، فيما كان الرأي العام الأوروبي يتساءل عن الجدوى من الحرب على دمشق التي تقاتل الإرهابيين ويطالب بتغيير الاستراتيجيات المنتهية الصلاحية لأن التحالف مع الرئيس بشار الأسد بات حاجة غربية وممرها الإلزامي سوريا يكون عبر السفارات فقط لا غير، وأن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا.

جرعة إضافية من الدعم تلقاها حوار عين التينة من المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى، الذي أبدى الارتياح لمساره وروحيته الوطنية، آملا أن يثمر نتائج إيجابية.

وبالعودة إلى العاصفة البيضاء بسجلها الأسود، قضى اليوم أربعة عمال بنغاليين اختناقا جراء سوء التدفئة في الضنية، في وقت سجل فيه وزير الصحة وائل أبو فاعور بعدم مطابقة المنظمات الدولية للمواصفات، بعد أن تبخرت جهودها مع قدوم “زينة”.

في ملف النفايات الصلبة، جلسة مرتقبة لمجلس الوزراء الاثنين المقبل لمتابعة البحث المعلق من الخميس، وسط أجواء توحي بوجود حلحلة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

تلفظ العاصفة “زينة” أنفاسها الأخيرة، وتسلم الراية لمنخفض جوي لا يقل ثلوجا وأمطارا، لكن لن يوازي ما خلفته منافسته من صقيع وجليد قطع أوصال الأحياء وعزل بلدات وقرى.

موجة الفرح بالأبيض ومخزونه المائي بعد سنوات جفاف عجاف، لن تخفي نقمة الأضرار التي حالت سماكة الثلج دون الكشف عنها جبلا، فيما بدت الآثار جلية على مراكب الصيد والصيادين ساحلا.

آثار صدمة الهجمات الارهابية في باريس بدت جلية في رفع درجات التأهب عشية التظاهرة الاستثنائية في العاصمة الفرنسية بمشاركة قادة من دول العالم، وفي التوصيف القاتم للصحافة الفرنسية عن وضع البلاد، فكتبت معنونة ان مقتل مهاجمي “شارلي ايبدو” لا يمثل خاتمة الحرب التي يشنها متطرفون على فرنسا.

اللافت في سيرة منفذي اعتداءات باريس انهم وتحت أعين الاستخبارات كانوا جزءا من شبكة لارسال مقاتلين إلى العراق، وانهم شاركوا في القتال ضد “الحوثيين” في منطقة دماج اليمنية، وانهم غادروا الى سوريا عبر تركيا، وانهم خرجوا من السجون لعدم كفاية الدليل.

وبأدلة التلاعب بأسعار النفط عالميا، قرأ الامام الخامنئي اسبابا سياسية وليس اقتصادية وراء هذا الانهيار، يستخدمه عدو ايران وفنزويلا كسلاح ضدهما، وهو ما رأى فيه أيضا الشيخ حسن روحاني مخططا معاديا تقوده بعض القوى يحتاج افشاله الى تعاون دولي – اوبيك.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الأسئلة المطروحة في فرنسا واوروبا والعالم بعد مجزرة “شارلي ايبدو” وجودية، وفي ضوء الأجوبة عنها يرتسم وجه جديد للعلاقات بين الشعوب. أي تعريف للارهاب؟ كيفية عدم السقوط في التعميم والشمولية، فلا تصنف أديان أو دول ظلما بأنها راعية وناتجة له؟ كيفية محاربة هذا الارهاب من دون تدمير الديمقراطيات والانجازات الاجتماعية والانسانية؟ ما الخطوات لتجنب السقوط في فخ الارهاب في معرض محاربته بحيث لا ينقسم العالم الى فسطاطين متقاتلين كما اراده بن لادن؟

تزامنا، لبنان الذي يستعد لعاصفة مناخية جديدة يأمل شعبه الغارق في الثلج والجليد ان لا يجد نفسه في السابع عشر من كانون الثاني غارقا تحت أطنان الزبالة، خصوصا ان اي تقدم لم يسجل حتى الساعة على خط حل الخلاف الوزاري حول خطط النفايات.

اما على خط الحوار، فلم يمنع الجليد على طريق معراب، النائب ابراهيم كنعان من لقاء الدكتور سمير جعجع ورئيس جهاز التواصل في “القوات” ملحم رياشي، حيث واصلوا مساعيهم لاذابة الصقيع الدهري المتراكم بين الموقعين المارونيين، فيما يستمر الثناء الخجول على الانجازات التي يحققها الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

أسبوع العواصف بدأ بالانحسار. وكما في الأحوال الجوية، كذلك في الأجواء السياسية! فبعد العاصفة التي كادت تطيح بمجلس الوزراء وجلساته، تبدو الاتصالات مثمرة لحلحلة خلافات النفايات، وأولى الايجابيات تجلت بتحديد موعد لجلسة مجلس الوزراء الخامسة عصر الاثنين المقبل.

الى ذلك، عواصف السياسية تنحسر شيئا فشيئا أمام اجواء الحوارات المفتوحة، وفي هذا الاطار، سجل لقاء في معراب جمع أمين سر تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان مع رئيس حزب “القوات” سمير جعجع ومستشاره ملحم رياشي، وهو يأتي متابعة لما سبقه من لقاءات في الرابية في حضور العماد ميشال عون. ووفق المعلومات، فاللقاء كان جديا وصريحا سعيا لإنضاج تصور مشترك في عدد من الملفات.

كذلك، تبدو العواصف الحدودية بين لبنان وسوريا أهدأ، فبعد الاجراءات اللبنانية والكلام على احتمال رد فعل سوري، تحدث السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي للـotv عن معاجة قريبة لهذا الاجراء واعادة النظر اللبنانية به.

وفي الارهاب أيضا، “اينرغا” قبل قليل على مقهى في جبل محسن ادت الى عدد من الجرحى والاصابات.

في المقابل، وحدها عواصف الارهاب الضارب في كل انحاء العالم لا تهدأ. ففرنسا ما زالت تحت تأثير صدمتها، واوروبا تجتمع بقادتها غدا في الشوارع الباريسية تنديدا بالارهاب، في خطوة رمزية، ينتظر كيف ستتابع على مستويات اكبر، واحتمالات التغيير في السياسات الامنية والخارجية لبعض الدول الاوروبية، وعلى رأسها فرنسا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

أكثر من ألف شرطي ينتشرون غدا في شوارع باريس لضمان الأمن، لتظاهرة حاشدة تريدها فرنسا إعلانا لتمسكها بوحدتها الوطنية ورفضها الإرهاب. ومن المتوقع أن يشارك في التظاهرة عينها قادة أوروبيون يشعرون أن الاعتداء على “شارلي إيبدو” ليس حدثا فرنسيا بقدر ما هو أوروبي في التحديات التي يطرحها.

وبعد مقتل الإرهابيين الثلاثة أمس، أعلن مصدر في الشرطة الفرنسية أن المطلوبة رقم 4، حياة بومدين، غادرت الأراضي الفرنسية وباتت في تركيا، وربما كانت في طريقها إلى سوريا.

ومن سوريا، فجرت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية واحدة من قنابلها ذات العيار الثقيل، إذ ادعت بناء على وثائق حصرية أن النظام السوري بصدد بناء مجمع نووي على بعد كيلومترين من الحدود اللبنانية.

ومن على تلك الحدود نفسها، بات المعاون المخطوف ابراهيم مغيط أبا لطفلة لم يتمكن من رؤيتها، لتكون ماريا مغيط المولود رقم 3 للعسكريين القابعين في الجرود وسط صقيع العاصفة.

تلك العاصفة التي يرزح تحت وطأتها أيضا نازحون سوريون يقذفون تارة بقرارات رسمية جائرة ومرتجلة، وطورا بتصريحات وزراء كانوا ليدخلوا السجن لو أن في بلادنا قوانين تجرم بث الكراهية. غير أن مجموعة من الشباب والشابات قررت أن تبدل هذا المشهد المهين، وأن ترسم صورة مغايرة للبنان انطلاقا من شارع الحمرا حيث توافد المواطنون حاملين ما تيسر من ثياب وأغطية شتوية، علهم ينجحون في جعل الحياة أقل قساوة على من قست عليهم الحياة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

باريس على موعد غدا مع تظاهرة الرفض للارهاب الذي استهدف “شارلي ايبدو” وحرية الفرنسيين وقيمهم. وتنطلق التظاهرة من ساحة الجمهورية بمشاركة مئات الالاف يتقدمهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وبمشاركة شخصيات اوروبية ودولية، وعلى وقع مواقف الدعم لفرنسا في مواجهة الارهاب والارهابيين.

داخليا، جلسة استثنائية لمجلس الوزراء الإثنين المقبل لبحث ملف النفايات الصلبة، غير ان الدعوة الى الجلسة لا يعني وفق مصادر معنية بان اتفاقا قد حصل مع حزب “الكتائب” في هذا الشأن، لكن الجلسة ستعقد من اجل متابعة ملف النفايات البند الوحيد على جدول أعمالها.

مصادر “الكتائب” أكدت ان الأمور لا تزال على حالها. واشارت الى ان وزراء الحزب سيشاركون في الجلسة وهم منفتحون على أي عرض يؤمن الشفافية التي يطالبون بها لا سيما ما يتعلق بالآلية التي تحمي مصالح المواطنين.

وسط هذ الاجواء الملبدة في الداخل السياسي، وما تركته العاصفة “زينة” من اضرار مادية في أكثر من منطقة ساحلا وجبلا، فان الثلوج التي غمرت قمم الجبال على امتداد لبنان، تعد بموسم تزلج واعد بدت ملامحه في كفرذبيان التي تشهد غدا افتتاح موسم التزلج.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

طل الارهاب مجددا على لبنان، فضرب جبل محسن بإنفجارين دمويين أوقعا سبعة شهداء تقطع بعضهم أشلاء إضافة الى أكثر من عشرين جريحا.

وفي فرنسا فإن “القاعدة”، “الدولة الإسلامية”، “الإخوان”، ثلاثة وجوه لعملة إرهابية واحدة تتسابق على تسجيل نصرها في غزوة باريس. وهو التعبير عينه الذي استخدمته فرقة غزوة الأشرفية عام ألفين وستة وباركها بعض الإخوان اللبنانين، فمن اليمن تبنى تنظيم “القاعدة” الهجوم على مقر مجلة “شارلي ايبدو” الفرنسية وبارك وجوها قال إنها أفلحت. وجاء هذا التبني بصوت المسؤول الشرعي في التنظيم المدعو حارث النظاري المتحدر من جذور “إخوانية”.

الروابط الإرهابية تسير جنبا إلى جنب مع الدوافع السياسية ومنشأها الديني المتطرف. ففرنسا هي الدولة الإوروبية الأولى التي تدفع ثمن الحرب على سوريا، إذ إن المتهمة الرابعة في الحادث وتدعى حياة بومدين قد فرت من باريس متوجهة إلى سوريا عبر تركيا. ولم يعد أمام باريس سوى الاستفادة من خبرات وزير الخارجية لوران فابيوس الذي أضنى شبابه في دعم ثوار سوريا على أنواعهم، المسلحين منهم والإرهابيين، وأفنى حقيبته الدبلوماسية في الذهاب والإياب إلى تركيا، وفي تحويل ال”كي دورسيه” من مقر للخارجية الفرنسية إلى ممر للناشطين المعارضين من دون التثبت من ثورتهم أو أنهم كانوا يهدفون الى اللجوء الأرستقراطي في الفنادق الفرنسية.

فابيوس لم يعص عليه أبو إبراهيم الإرهابي خاطف لبنانيي أعزاز بتأشيرة تركية، ولاحقه إلى الحدود، معبر كيليس، والتقاه هناك في شهر آب أغسطس عام ألفين واثني عشر. وفابيوس نفسه لن يألو جهدا في سحب حياة بومدين اليوم من قلب الممرات التركية وإلا فستكون أنقرة قد غدرت بأصدقائها الفرنسيين.

بات على الجميع التعاون اليوم، ولاسيما أوروبا التي عاشت قلقا ورهابا من الإرهاب، منذ بدء الأزمة السورية ودولها لا تكاد تتمكن من توقف تدفق الشباب الأوروبيين الى ساحات الحرب بعد تدريبهم في تركيا، وتحاسب من عاد منهم تائبا. وأووربا نفسها ستسير غدا في موكب رئاسي ضد الارهاب إلى جانب الرئيس هولاند وتنضم إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورؤساء وزراء اسبانيا وبريطانيا وإيطاليا وبلجيكا ورئيس الاتحاد الأوروبي.

لبنان بدوره يسير في خطوط أمامية نحو الحوار، موكب “التيار” تقدمه اليوم النائب ابراهيم كنعان إلى معراب، حيث اجتمع بقائد “القوات” سمير جعجع ثلاث ساعات، وقال ل”الجديد” إن اللقاء كان جادا وصريحا سعيا لإنضاج تصور مشترك في تبادل أوراق العمل بين “التيار” و”القوات” الأسبوع الماضي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل