#dfp #adsense

علوش: لا “حزب الله” تراجع عن دعم ترشيح عون ولا جعجع قبل به

حجم الخط

أشار القيادي في “تيار المستقبل” د.مصطفى علوش إلى أن الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” حقق خطوة إيجابية وان خجولة إلى الأمام.

وأضاف، في حديث إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية: إن هذا التقدم يكمن أولا في إشاعة أجواء إيجابية بين الجانبين خصوصا وعلى المستوى الوطني عموما، وهو ما سيسهم في ترسيخ واقع جيد من التهدئة في ظل التوتر الذي ترتفع وتيرته في المنطقة.

ولفت علوش إلى أن “حزب الله” أبدى بعض الإيجابية بالنسبة إلى وقف أعمال الاستفزاز في بيروت وصيدا بشكل خاص، معربا عن استعداده للإسهام في وقف الحملات الإعلامية، لكن القضية هنا ستكون رهن التجربة للتأكد من أنها يمكن أن توضع موضع التنفيذ.

إلا أن علوش أوضح أن الحزب لم يكن إيجابيا على الإطلاق بالنسبة إلى سلاح “سرايا المقاومة”، متذرعا بمقتضيات التطرف القادم إلى العمق اللبناني، كما أن بعض قيادات هذا الحزب أكدت على تمسكها بهذه المجموعات على الرغم مما تشكله من عنصر استفزاز للمواطنين في أماكن تواجدها.

وأكد علوش أن “المستقبل” مستعد للإيجابية، لكن ذلك لا يعني التراجع عن الثوابت الأساسية بدءا من ملف الشغور الرئاسي الذي لم يبحث بعد مع “حزب الله”.

وبتقدير علوش، فإن اللقاء الحواري الثالث بين “المستقبل” و”حزب الله” قد يعقد بدءا من 19 يناير الجاري، وهو سيتطرق إلى استكمال الخطة الأمنية في البقاع الشمالي والتي أعاق الحزب تنفيذها سابقا، لكنه اعلن عن استعداده لتسهيل المتابعة في تطبيقها الى نهاية المطاف.

ورحب القيادي “المستقبلي” بالمباحثات بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، مشددا على أن كل تقارب بين هذا الطرف اللبناني أو ذاك يصب في خانة تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان وسط الظروف الحرجة المحيطة به.

إلا أن علوش أكد انه لا “حزب الله” تراجع عن دعمه لترشيح العماد ميشال عون حتى قيام الساعة وانه لا عون مستعد للانسحاب، ولا الدكتور سمير جعجع مستعد للقبول بالجنرال مرشحا للرئاسة.

من هنا يضيف علوش بأن التقارب بين “القوات”و”التيار” يساعد في تهدئة الأجواء وخلق تقاطعات في اكثر من ملف، وهو ما يشبه الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” بشكل من الأشكال، من دون ان تكون هناك معطيات واضحة ترجح قرب عقد اللقاء بين عون وجعجع.

وأعرب علوش عن اسفه لأن الشلل مستمر بسبب الأفق الخارجي المقفل، الأمر الذي قد يبقي على الشغور الرئاسي فترة غير قصيرة على الإطلاق، لافتاً إلى أن التجربة أثبتت انه لا مجال لوصول مرشح لا من “14 ولا من 8 آذار” الى قصر الرئاسة، وهو ما يجب أن يقر به جميع المسيحيين لتقصير عمر الشغور والشلل السياسي والمؤسساتي ككل.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل