
رأت مصادر سياسية واسعة الاطلاع أن لا تفاؤل إلى الآن بإمكان التوصل إلى اختراق يسمح بإنهاء الشغور الرئاسي في لبنان، في الحوار الدائر بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” من جهة، أو في الحوار المرتقب بين زعيم “التيار الوطني الحر” العماد ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع من جهة أخرى.
وقالت المصادر لصحيفة “الحياة” إن الحوار الأول الذي تُعقد جولته الثالثة بعد غد الثلثاء في مقر رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لم يتطرق إلى الآن إلى الاستحقاق الرئاسي، نظراً إلى إعطاء الأولوية في المواضيع التي يجرى بحثها لعنوان تنفيس الاحتقان السنّي- الشيعي، وللمواضيع الأخرى التي تندرج تحته ومنها ما يطرحه “تيار المستقبل” عن معالجة موضوع “سرايا المقاومة” واستكمال تنفيذ الخطة الأمنية في البقاع الشمالي، وغيرها على أن يبحث موضوع الرئاسة لاحقاً.
أما في ما يخص حوار “عون- جعجع”، فتقول المصادر نفسها إن المداولات التمهيدية الجارية بين مندوبين عنهما للتحضير لنقاط البحث بين القطبين المسيحيين توقفت عند موضوع الشغور الرئاسي مطولاً من زاوية منهجية بحتة، حيث كان لكل منهما مقاربته المختلفة عن الآخر.